- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
صاح عبد الكريم بحر فرده
صاح عَبدُ الكَريمِ بَحرٌ فَردَه فَلَهٌُ مِن صِلاتِهِ أَمواجُ ما ؤُهُ لِلصَديقِ عَذبٌ فُراتٌ
ومطرد المودة ليس فيها
وَمُطَّرِدِ المَوَدَّةِ لَيسَ فيها إِذا نَحنُ اِعتَقَلناها اِعوِجاجُ يَعوجُ بِهِ عَلى الأَهوالِ عَزمٌ
عيسى فتى يجفوه إخوانه
عيسى فَتى يَجفوهُ إِخوانُه لِأَنَّهُ يُطبَخُ جُلبانُه وَمَن أَبو جَعرانَ طَبّاخُه
قم يا صديقي نصطبح مشمولة
قُم يا صَديقي نَصطَبِح مَشمولَةً يَسعى بِها ساقٍ كَلُعبَةِ عاجِ فَالرَوضُ مِن أَنهارِهِ وَبِهارِهِ
- Advertisement -
وظبي من الإنس أنفاسه
وَظَبيٍ مِنَ الإِنسِ أَنفاسُهُ عَبيرُ ثَناياهُ أَدراجُهُ تَبوحُ القِلادَةَ مِن سِرِّهِ
ما لأبي إسحاق في ذكرى فرج
ما لِأَبي إِسحاقَ في ذِكرى فَرَج لِأَنَّهُ يَعرِفُ لي شِعراً خَرَج إِن قيلَ هَذا حَسَنٌ قالَ سَمج
عندي من المدعون صينية
عِندي مِنَ المَدعونِ صينِيَّةٌ كَأَنَّها سُفرَةُ ديباجِ تُبدي مِنَ الأَصباغِ ما لا تَرى
لنا بغير نفاجه
لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه وَمُسمِعٌ فيهِ طَبعٌ
- Advertisement -
نفسي الفداء لمن في طرفه دعج
نَفسي الفِداءُ لِمَن في طَرفِهِ دَعَجُ يَسبي بِهِ الأُسدَ مِنهُ شادِنٌ غَنِجُ يُصَيِّرُ اللَيلَ صُبحاً مِنهُ حَيثُ سَرى
إنا لقوم إذا دعا بهم
إِنّا لَقَومٌ إِذا دَعا بِهِمُ أَسيرُ خَطبٍ أَجابَهُ الفَرَجُ ذَوو عُلاً ما بِسَهمِ رَأيِهِمُ