- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ما بال طيف خيال كان يطرقنا
ما بالُ طَيفِ خَيالٍ كانَ يَطرُقُنا قَد شَمَّرَت مِنهُ أَذيالُ الزِياراتِ إِن كانَ قَد حالَ عَما كُنتُ أَعهَدُهُ
وأهيف ان تثنى
وَأَهيَفٍ ان تَثَنّى فَكُلُّهُ حَرَكاتُ لِطَرفِهِ غابُ جَفنٍ
يا ابن الأجاج الملك لا
يا اِبنَ الأُجاجِ المِلكِ لا تَستَخصِمِ العَذبَ الفُراتا وَاِطلُب لِعِرضِكَ مَخلَصاً
ألا طوبى لمن أمسى وأضحى
أَلا طوبى لِمَن أَمسى وَأَضحى خَفيفَ الظَهرِ مِن ثِقلِ الذُنوبِ تَجُرُّ خِصالُهُ مِنّا لَدَينا
- Advertisement -
أيها التائه الذي
أَيُّها التائِهُ الَّذي ضَلَّ عَمّا يُرادُ بِه إِنَّ لِلعَرضِ وَقفَةً
قم نصطبح قهوة روائحها
قُم نَصطَبِح قَهوَةً رَوائِحُها تُفضي إِلى الروحِ بِالمَسَرّاتِ مَع فِتيَةٍ في رُبى خَلائِقِهِم
أيها المستثير عتبي بعذر
أَيُّها المُستَثيرُ عَتبي بِعُذرٍ حَقُّهُ أَن يُمَضَّ مِنهُ العِتابُ قَد جَرى ما جَرى فَإِن كُنتَ جَلداً
ألا يا بني الآداب ما العذر عن ذنبي
أَلا يا بَني الآدابِ ما العُذرُ عَن ذَنبي إِذا لَم يَكُن لِلشِعرِ بُدٌّ مِنَ العَتبِ لِأَنِّيَ لَمّا صُغتُهُ وَنَظَمتُهُ
- Advertisement -
قد لاح في فودك المشيب
قَد لاحَ في فَودِك المَشيبُ وَرَثَّ مِن عُمرِكَ القَشيبُ فَكُن لِداعي التُقى مُجيباً
لا تفسدن جميلا بالقبيح وكن
لا تُفسِدَنَّ جَميلاً بِالقَبيحِ وَكُن مِمَّن رِضاهُ قَريبٌ مِن تَغَضُّبِهِ فَرُبَّما باتَ خِلٌّ وَهوَ مُعتَقِدٌ