- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
صد بعد الوصال تيها وعجبا
صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباً فَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربا رَشَأٌ جِسمُهُ أَرَقُّ مِنَ الما
يا مظهرا لي هيبة بحجابه
يا مظهَراً لي هَيبَةً بِحِجابِهِ وَالكَلبُ يَأنَفُ أَن يَجوزَ بِبابِهِ ما رُحتَ مِن هُجوي بِعَرضٍ سالِمٍ
الغيم في حافتيه البرق يلتهب
الغَيمُ في حافَتَيهِ البَرقُ يَلتَهِبُ كَأَنَّهُ مُطرَفٌ أَعلامُهُ ذَهَبُ وَالقَطرُ يَلثُمُ ثَغرَ الأُقحُوانِ إِذا
قم هاتها وردية ذهبية
قُم هاتِها وَردِيَّةً ذَهَبِيَّةً تَبدو فَتَحسَبُها عَقيقاً ذابا أَو ما تَرى حُسنَ الهِلالِ كَأَنَّها
- Advertisement -
أما ترى الزهرة والهلال
أَما تَرى الزُهرَةَ وَال هِلالَ جاءا بِالعَجَب تُضيءُ هاتيكَ وَذا
ازددت يا زيد من عجب فيا عجب
اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُ العَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُ هَذا وَما أَنتَ مِمَّن وُدُّهُ غَدِقٌ
كأنما الجوزاء لما بدت
كَأَنَّما الجَوزاءُ لَمّا بَدَت مِنطَقَةٌ مِن لُؤلُؤٍ رَطبِ فَاِشرَب عَلى بَهجَتِها قَهوَةً
أيا من دأبه في اللهو دابي
أَيا مَن دَأبُهُ في اللَهوِ دابي وَمن أَرسانهُ بِيَدِ التَصابي أَلَستَ تَرى زُجاجِ الماءِ يَبدو
- Advertisement -
يا من يدلس شيبه بخضابه
يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِ إِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريبا هَب يا سَمينَ الشَيبِ عادَ بَنَفسَجاً
ما أنس لا أنس غياثا وقد
ما أَنسَ لا أَنسَ غَياثاً وَقَد أَنشَدتُ يَوماً شِعرِيَ المُنتَخَب فَقالَ ما قَصَّرَ هَذا الفَتى