- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
تأنق في شكلي ونفسي صانعي
تأنق في شكلي ونفسي صانعي فريقي بتطعيمي غدا طيب الطعم ولي شفةٌ رقت وراق زلالها
شهادته ما ردها غير كافر
شهادته ما ردها غير كافرِ ويقبلها من كان بالحق قاضيا يقول معاني الطب يا عجبا له
حملت على ضعفي الذي كلماته
حملت على ضعفي الذي كلماته لهيبتها يصدع الجبل الراسي تداخل مني البعض في البعض خيفةً
أنا الفانوس لي فيء وظل
أنا الفانوس لي فيءٌ وظل بي ابتسم الدجا بعد العبوس صبرت على لهيب النار حتى
- Advertisement -
وما شيء له حد وخد
وما شيءٌ له حدٌّ وخدٌ يكلم من يلامسه بحقه وكل حلقه من تحت رأسٍ
قل لي ما شيء غدا قلبه
قل لي ما شيءٌ غدا قلبه معذباً بالبيض والسمر وكله في الأرض أو في السما
وجارية حل لي وطؤها
وجاريةٍ حل لي وطؤها ولم يك في ذاك ما يمنع ويا عجباً ما أتت ريبةً
أيا عجبا من صابر صامت ولم
أيا عجباً من صابرٍ صامت ولم يفه بكلام قط في ساعةِ الضربِ أقام ولم يبرح مكاناً ثوى به
- Advertisement -
يا فقيها في البحث كم نال فتحا
يا فقيهاً في البحث كم نال فتحا وعلى المشكلات ما زال حتفا أيما اسم تركيبه من ثلاثٍ
وما اسم رباعي الحروف وإنما
وما اسمٌ رباعي الحروف وإنما تركب من حرفين من رامها هدى رسولٌ إلى قومٍ كريمٍ كتابه