- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
تلطف بي إلى أن حاز قلبي
تلطف بي إلى أن حاز قلبي ولما صار طوع يديه خانه فقلت وقد بدا لي في عتاب
جنيت وعاقبت الفؤاد وطالما
جنيت وعاقبت الفؤاد وطالما جنيت ثماراً صحبتي وقطوفا ولي دين ود قد نسيت وفاءه
جلوت فيك على الأسماع أسمارا
جلوت فيك على الأسماع أسمارا إذ كان وصفك للساهين إذكارا وكم منحتك من در الثنا خطبا
أيا من نأى عني وخلفني كما
أيا من نأى عني وخلفني كما أراد على فرش الضنى والعنا لقى إذا كنت بالتوديع في ساعة النوى
- Advertisement -
إني لأعجب من صدودك والجفا
إني لأعجب من صدودك والجفا من بعد ذاك القرب والإيناس حاسا شمائلك اللطيفة أن ترى
يا لائمي في حبه لو أنني
يا لائمي في حبه لو أنني أعربت عن وجدي به لم تلحني كم قد أسأت إلى فتى لو أنه
يا لقومي سألتكم خبروني
يا لقومي سألتكم خبروني هكذا كل من أحب حبيبه سقم زائدٌ ودمعٌ وسهدٌ
تداهى عذولي في هواه ولم تكن
تداهى عذولي في هواه ولم تكن مقاصده تخفي على عاشق مثلي أحب فلما غار مني وخاف أن
- Advertisement -
يا من تناسى ودادي بعد معرفة
يا من تناسى ودادي بعد معرفةٍ وبات في طوع لوامي وعذالي ما أنت أول محبوب ظفرت به
إن الوشاة أمالوا
إن الوشاة أمالوا من الحبيب وداده ولم يكن قبل هذا