- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
عوائد برك المشكور عندي
عوائدُ برِّكَ المشكورِ عندي بما أرجوهُ من نُعْمَى ضمينُ بدأتَ بهِ فأرجو منك عَوداً
نغدو إليك إذا اعترتنا حاجة
نغدُو إليكَ إِذا اعترتْنَا حاجةٌ ونصُدُّ عنكَ إِذا توسَّمْنَا الغِنَى فإِذا انقطعنا كان حلمُكَ نائِباً
لنا شيمة لا ترتضي الغدر صاحبا
لنا شيمةٌ لا ترتضي الغدرَ صاحباً وآيٌ على الأيامِ لا تقبل الوهْنَا إِذا ما تخذنا صاحباً لم نُجازِهِ
يا حادي الظعن رفقا إنك الجاني
يا حاديَ الظعنِ رفقَاً إنَّك الجانِي قتلي إِذا زِلْتَ عن جَيٍّ بأظعانِ يا أريحيَّةَ شوقٍ هيَّجتْ طربي
- Advertisement -
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُ ولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ وكذا ضمِنْتُ الشكرَ منه تكلُّفَاً
لقياك من غير الزمان أمان
لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُ من أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُ إنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُوا
أخاك أخاك فهو أجل ذخر
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ إِذا نابَتْكَ نائبةُ الزمانِ وإن رابتْ إساءتُه فَهبْهَا
فديتك أقوال الوشاة كثيرة
فديتُكِ أقوالُ الوشاةِ كثيرةٌ وهنَّ ظهورٌ مالهنَّ بُطونُ فلا تقبلي ما قيلَ عني لديكمُ
- Advertisement -
ومشمر الأصداغ يهدي ريقه
ومشمِّرِ الأصداغِ يُهدي ريقَهُ من خمرِهِ سُكراً إِلى أجفانِهِ نَمَّتْ سلاسلُ صُدغهِ بعِذارِه
هناك الكرى يا راقد الليل إنني
هَنَاكَ الكرى يا راقدَ الليلِ إِنَّني ألِفْتُ سُهاداً طابَ لي وهَنانِي طردتُ سَوامَ النومِ عنّي تشوقاً