- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
هذا الزمان يزف أبكار العلى
هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَى ويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلا يرنو إليكَ بطرفِ جانٍ آملٍ
إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لها حتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكا رحبُ المساربِ مخضَلٌّ مذانِبهُ
هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِ حُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِ دعاهُمْ إِلى الجَرْعاءِ من أيمنِ الحِمَى
إذا لم يعن قول النصيح قبول
إِذا لم يُعِنْ قولَ النصيحِ قَبولُ فإنَّ معاريضَ الكلامِ فُضُولُ أقِلَّا خِلافِي وهو مما يسوؤُني
- Advertisement -
ورافل في صوان الحسن مشتمل
ورافلٍ في صوانِ الحُسنِ مشتملِ بمبذلٍ وهو فيهِ غيرُ مبتذلِ مظاهرٌ بين أثوابِ الجمال وقد
لك الخير قد عودتني منك عادة
لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةً نشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي سكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتي
لعمرك ما أغبك عن فتور
لَعمرُكَ ما أُغِبُّكَ عن فُتورٍ بوُدِّكَ أو قصورٍ عن هَواكا ولكنّي استنبتُ ضميرَ قلبي
لي همة فوق هام النجم أخمصها
لي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُها وإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُها وما ملأتُ يدي من ثروةٍ أبداً
- Advertisement -
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍ على خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِ بينَا تَرى الذهبَ الإبرِيْزَ مُطَّرَحاً
وفاتك أفديه من فاتك
وفاتكٍ أفديهِ من فاتك يَسْبِي فؤادَ العابدِ الناسكْ قال وقد حاولتُ تقبيلَهُ