- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أما الخطير فجبة وعمامة
أمَّا الخطيرُ فجُبَّةٌ وعِمَامَةٌ ومنازلٌ مرفوعةُ الآساسِ وإِذا رجعتَ إِلى الكرامِ فطاعِمٌ
وذي وطن بالغور يصبو إلى الحمى
وذي وَطنٍ بالغَوْرِ يصبُو إِلى الحِمَى قضَى وطَراً منه السُّرَى والمفاوِزُ بهِ غُبَّرٌ من داءِ حُبٍّ مُمَاطلٍ
كم من لطائف للهدى أوضحتها
كم من لطائف للهدى أوضحتها خَفِيَتْ لطائفها على الأفكارِ كم من جرائم قد غفرت عظيمها
أجما البكا يا مقلتي فإننا
أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّا على موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِ إِذا جمعَ العشاقَ موقفُهمْ غداً
- Advertisement -
إن آثارك الجميلة عمت
إنّ آثاركَ الجميلةَ عمَّتْ فهي تبقى وتُنْفِدُ الأعمارا لا أُريدُ الآثارَ بعَدكَ تبقَى
سأصبر حتى تنجلي كل غمة
سأصبرُ حتَّى تنجلي كلُّ غُمَّةٍ وتأتي بما تهواهُ نفسي المقادرُ وإِنّي لبئسَ العبدُ إِنْ كنتُ آيِسَاً
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِها فتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِ ورقدتَ ليلَكَ آمِناً متمِهّلاً
قد كذب الظن صادق الخبر
قد كذَّبَ الظنَّ صادقُ الخَبَرِ وكنتُ من صِدْقِه على حَذَرِ يا أرضُ تِيهاً فقد ملكتِ به
- Advertisement -
ما لي وللحاسدين لا برحت
ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ يغتابُنِي عند غيبتي نَفَرٌ
إن ساغ بعدك لي ماء على ظمأ
إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍ فلا تجرعتُ غيرَ الصابِ والصَّبَرِ وإِن نظرتُ من الدنيا إِلى حَسَنٍ