- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أما الشبيبة والنعيم فإنني
أمّا الشبيبةُ والنعيمُ فإنَّني لم أَدْرِ أيُّهما ألذُّ وأنضَرُ حتَّى انقضَى عَصْرُ الشَّبابِ فبانَ لي
خذ من شبابك صفو العيش مبتدرا
خُذْ من شبابِكَ صفوَ العيش مبتدِراً فقد أتاكَ نذيرُ الشَّيْبِ يبتَدِرُ واستوفِ حظَّكَ منهُ قبل فُرقَتِه
جاريت في مضمار عمري عصبة
جاريْتُ في مِضْمارِ عُمريَ عُصْبةً سبقُوا وها أنا خلفَهُمْ أجرِي طوراً على ظهرِ البهيمِ وتارةً
دهم ليل تسعى وشهب نهار
دهم ليل تسعى وشهب نهارٍ ولها في مسارح العمر مرعى أثرت في الفؤاد بالهم قنعا
- Advertisement -
لا يزهدنك في الجميل مقابل
لا يزهدنَّكَ في الجميلِ مقابِلٌ حُسْنَ الصنيعةِ منك بالكُفْرِ فلربما أثنَى عليكَ بفعلهِ
إياك والإرتقاء في سبب
إيَّاكَ والإرتِقاءَ في سَبَبٍ يخونُ كَفَّيْكَ حين تنحَدِرِ لا بدَّ من همَّةٍ يعيشُ بها ال
لا تجزعن إن فات ما رمته
لا تجزعَنْ إنْ فات ما رُمْتَهُ واشْدُدْ عُرَى عزمِكَ بالصَّبْرِ فالجَدُّ إنْ ساعدَ نالَ الفَتَى
ألم تر أن الصبر للشكر توأم
أَلمْ تَرَ أنَّ الصبرَ للشكرِ توأَمٌ وأنهما ذُخْرانِ للعُسْرِ واليُسْرِ فشُكراً إِذا أُوتيتَ فاضلَ نِعْمَةٍ
- Advertisement -
أما ترى المرء له عبرة
أَما تَرى المرءَ له عِبرةٌ مَتْلَفةٌ يشقَى بها الحُرُّ لا تلتمسُ فضلَ الغِنَى إنهُ
ذريني وما أختاره من تصوني
ذرِيني وما أختارُهُ من تَصَوُّنِي ومَصِّي ثِمَادَ الرِزْقِ غيرَ مُكَدَّرِ فقد خِيرَ لي ملكُ القَناعةِ واستوتْ