- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
زوجتها ليقل عتب وشاتها
زَوَّجْتُها ليقِلَّ عَتْبُ وُشاتِها ويكونَ عندي صَفْوُهَا ومِزَاجُها ما ضرَّنِي أنْ كنتُ صاحبَ ضيعةٍ
رأيت عواري الليالي معادة
رأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةً إليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجي ولم تَتْركِ الأيامُ للنَّمْرِ جلدَهُ
بادر بفرصتك الزمان ولا
بادِرْ بفُرصتكَ الزمانَ ولا تلبَثْ فإنَّ الفَوْتَ في اللَّبْثِ إن الحوادثَ بين أجنحةِ ال
أما الزمان ففي تنبيهه عظة
أَمَّا الزمانُ ففي تنبيههِ عِظَةٌ لولا الغِشاوةُ في أجفانِ مسبوتِ عصراهُ قد حَذَّرا تأكيدَ سحرِهما
- Advertisement -
لا تتهم من شق فاك فإنه
لا تَتَّهِمْ من شَقَّ فاك فإنَّهُ ضَمِنَ الحياةَ وقدَّرَ الأقواتا وابذُلْ فانّ المالَ شَعْرٌ كلَّما
ومسدد من قوس حاجبه
ومُسَدِّدٍ من قوسِ حاجبهِ نحوَ المَقاتِلِ سهمَ مقلَتِهِ خاف النِّصالَ فصاغ عارِضَهُ
وكنت أراني مفلتا شرك الهوى
وكنتُ أُراني مفلتاً شَركَ الهَوى فقد صادني سحرُ العيونِ النوافثِ وأسمعني داعي الغَرامِ ِنداءَهُ
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
خبَتْ نارُ نفسي باشتعالِ مفارقي وأظلمَ عُمري إذ أضاءَ شِهابُها فيا بُومةً قد عشَّشتْ فوق هامتي
- Advertisement -
لمثل معاليك تعنو الرقاب
لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ ومن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُ ومن نشوةِ الكَرَمِ المُقْتَنى
أخي ماذا دهاك وما أصابك
أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ دعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْ هبِ الأيامَ لم ترحمْ عويلي