- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
كان الشباب هو السرور فرمته
كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُ إذ فاتَ في الدنيا فعزَّ المطلبُ طَرَبُ الشبابِ هو المؤثّرُ لا الغِنَى
لقد بغض المرآة عندي أنها
لقد بغَّضَ المرآةَ عنديَ أنَّها تطالعُني بالشيبِ من كل جانبِ كما حَبَّبَ المِقراضَ عندي أنَّهُ
تحاكمنا إلى نوب الليالي
تحاكَمْنَا إِلى نُوَبِ الليالي على رغمِ الصِّبَا أنا والمشيبُ فقد شهِدتْ له بالزور بِيضٌ
- Advertisement -
لا تطمحن إلى المراتب قبل أن
لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ تتكاملَ الأدواتُ والأسبابُ إنَّ الثِمارَ تمِرُّ قبلَ بلوغِها
قد كان لي في شبيبتي فرح
قد كان لي في شبيبتي فَرَحٌ يحدُثُ لي بغتةً بلا سببِ فمذ تولَّى الصِّبَا تبيَّنَ لي
لعمرك ما يرجى شفائي والهوى
لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى له بين جسمي والعظامِ دَبيبُ أُجِلُّكَ أنْ أشكو إليك وأنطوي
تفرد الله بالتقدير ما اشتركت
تفرَّدَ اللّهُ بالتقدير ما اشتركتْ فيه نجومٌ ولا شمسٌ ولا قمرُ فكِلْ إِلى اللّه ما أعياكَ مطلَبُهُ
- Advertisement -
قالت وقد سمعت أني نسبت بها
قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها في بعض ما قلتُه ما أحسنَ الأدبا أليس يَسْمَعُ ما طارَ الوُشاةُ بنا
وأحور بارزتني مقلتاه
وأحورَ بارزتْنِي مقلتَاه بسيفٍ لا يُرَدُّ عن القلوبِ فصرعاهُ ولا صرعَى خطوبٍ