- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
يا قمرا مطلعه في الحشى
يا قَمَراً مَطلَعُهُ فِي الحَشى سُبحانَ مَن في خَلَدِي خَلّدَك لَم يُعطَ ما أَعطِيتَ خَلقاً وَلا
هو البين لا تعصي الدموع له أمرا
هُوَ البينُ لا تَعصِي الدُمُوعُ لَهُ أَمرا فَعُذراً إِلى العُذّال في فَيضِها عُذرا وَتعساً لأحداثِ الليالي فَإِنَّها
هل لي سوى وطف الغمائم مسعد
هَل لِي سِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُ بَينَ اللَواعِجِ وَجدُهُ يَتَوَقَّدُ فَتبَسُّمُ الأَنوارِ عِندَ بُكائِها
تضوعن أنفاسا وأشرقن أوجها
تَضَوَّعْنَ أَنفاساً وأَشرقنَ أوجهاً فهنَّ منيراتُ الصباح بواسم لئن كنَّ زُهراً فالجوانحُ أبرجٌ
- Advertisement -
ومهند عضب براحة أغيد
ومهندٍ عضبٍ براحةِ أغيدِ في جفنه عضبٌ يَقُدُّ مَفاصلي يسطو بذاكَ وذا فيغدو قِرْنُهُ
لله ليلتنا التي استجدى بها
لله ليلتنا التي استجدى بها فَلَقُ الصباحِ لسدفةِ الإظلامِ طرأتْ عليَّ مع النجومِ بأنجمٍ
خذ حديث الشوق عن نفسي
خُذ حديثَ الشوق عن نَفَسي وعن الدمعِ الذي همعا ما ترى شوقي قد اتَّقدا
دعاك خليل والأصيل كأنه
دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه عليلٌ يقضي مدة الرَّمَق الباقي إلى شطِّ منسابٍ كأنك ماؤه
- Advertisement -
ألا ادن وإن ضاق الندي فإنه
ألا ادنُ وإن ضاق النَّديّ فإنه رحيبٌ بودٍّ ضُمِّنَتْهُ الأضالعُ يضيقُ الفضا عن صاحبينِ تباغضا
يذكرني تحنان شدو غنائه
يذكِّرني تحنانُ شدوِ غنائه على الأيكِ تحنانَ الحمامِ المغرِّدِ له نغماتٌ أَفحمْت كلَّ صادحٍ