- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
دار الهوى فلسلطان الظبا دول
دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دول وللغرام وغى فرسانها المقل إذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَها
دعا بإقامة الشوق الرحيل
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ فللبُرَحاءِ أنْ بانوا حلولُ وللزفراتِ إثرَ العيسِ زجرٌ
لمغناك سح المزن أدمع باك
لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍ ورجّعتِ الورقاءُ أنّةَ شاكِ وشقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجى
حدائق الحسن تغري السهد بالحدق
حدائقُ الحسنِ تُغْري السُّهْدَ بالحدَقِ فالعينُ متْرَعَةُ الأجفانِ منْ أَرَقِ أشيمُ للبرقِ منْ مسراهمُ قَبَساً
- Advertisement -
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍ في مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِ إن الهوى حاكمٌ ألاَّ تُرى كبدٌ
شموس جلتهن النجوم الشوابك
شموسٌ جلتهنَّ النجومُ الشوابكُ وقُضْبُ أراكٍ روضهنَّ الأرائكُ أوانسُ حلاّها الشبابُ قلائداً
ومجدين في السرى قد تعاطوا
ومجدِّين في السُّرى قد تعاطَوْا غَفَوَاتِ الهوى بغيرِ كؤوس جنحوا وانحنوا على العيسِ حتى
غفرت للأيام ذنب الفراق
غفرتُ للأيامِ ذنبَ الفراقْ أنْ فزتُ من توديعهمْ بالعناقْ ما أَنسَ لا أنسَ لهم وَقْفَةً
- Advertisement -
ركب يجوبون الفلا بنجائب
ركبٌ يجوبون الفلا بنجائبٍ عُنِيَتْ بنصٍّ دائمٍ وعنيقِ فحثثتُها والحيُّ قد نزلوا منىً
أشاقك إذ غنى الحمام المطوق
أَشاقكَ إذ غنَّى الحمامُ المطوَّقُ ولمحُ سناً من بارقٍ يتألَّقُ سرى موْهِناً تزْجي الصِّبا غيمَ أُفْقِهِ