- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
دعوته لوصالي فانثنى خجلا
دعوتُه لِوصالي فانَثَنى خجِلاً واعتّل عِلَّةَ من لا يَعرِف العِللاَ خاف الرقيبَ فقالت عَيْنُه نَعَماً
سألته قبلة يوما على عجل
سأَلْتُه قُبْلَةً يوما على عَجَلِ فاحمرّ مِن خَجَلٍ واصفرّ مِن وَجَلِ واعتلّ ما بين إسعافٍ يُرَقِّقه
تغير بعدكم حالي
تغيَّر بعدَكُمْ حالي وساء لبُعدِكمْ بالي ولا واللّه ما قلبي
شغلت بخلسة المقل
شُغِلت بِخِلسة المُقَلِ ومَزْجِ الكُحْل بالكَحَلِ وما اعتلَّتْ به الألحا
- Advertisement -
شغلت بلذة القبل
شُغِلُت بلّذةِ القُبَلِ وَوَعْدِ الكُتْب والرُّسُلِ ومعشوقٍ يُواصِلني
وحق تورد الخجل
وحقِّ تَوَرُّدِ الخَجَل وطِيبِ تَقَرُّبِ الأملِ وحقّ الحُبّ إذْ يأتي
ما استحسن الحب حتى استقبح العذل
ما اسْتُحسِنَ الحُبُّ حتى اسْتُقْبِحَ الْعَذَلُ فاكْفُفْ فَلُوْمُك كُحْلٌ والهَوَى كَحَلُ إنّ اللّواتي غَدَا حِنَّاؤُهن دَمِي
يا كوكبا بهر الكواكب بهجة
يا كوكباً بهرَ الكواكبَ بهجة والزهرَ نشْراً والصباحَ شروقاً بالأمس ضَمَّتْنا وإياكَ المنى
- Advertisement -
لهفي على الظبي الذي
لَهْفِي على الظًّبيْ الّذِي تُدْمِي سوالِفَه القُبَلْ تَحْكي عذوبةُ رِيقهِ
لم أفارقكما اختيارا وهل تختار
لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا ر يُمْنَى اليدينِ فَقْدَ الشِّمالِ حاشَ للهِ مِنْ قِلىً وصُدودٍ