- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
وخمر ترشفت سلسالها
وخمرٍ ترشّفتُ سَلسالها وأَجْرَيتُ في الشَّرب جِريالها نعمتُ بها قبلَ وقتِ العذول
لئن كان شهر الصوم أفضل حوله
لئن كان شهر الصَّوْمِ أفضلَ حولِهِ فَفَضْلُك في أَبناء جنسك أفْضلُ وإن تك فيه ليلة القدر إنها
إني تركتك لاختيارك والهوى
إني تركتك لاختيارِك والهوى يَقْضِي عليك بأن تُذمَّ وتُتْرَكا لا أَشتهي المحبوبَ فيك مشاركاً
نعم المعين على الوغى في مأزق
نِعم المعين على الوغى في مأزقٍ لبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِ فرس أشم المنكِبين مقابل
- Advertisement -
تأملت الكتاب فكان فيه
تأملتُ الكتابَ فكان فيه مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا فاصلحناه كي يُضْحِي صَحيحاً
أفحمتني بلطيف البر منك فما
أَفْحَمْتَني بِلطيفِ البِرِّ منك فما أَدْرِي بأيِّ مكافأةٍ أُكافِيكا حارت براعة فهمي فيك فانحصرت
عن لي أن أقبلك
عنّ لِي أن أُقَبِّلَكْ فارضَ مِنّي بذاكَ لَكْ ليس أَنِّي أردتُ ذا
آه من تفتير عينيك
آه مِن تَفْتِير عَيْنَيْ ك وَوَرْدَيْ شَفَتَيْك آه مما جال مِن ما
- Advertisement -
يا عذبة الرشف هل لمكتئب
يا عَذْبَةَ الرشفِ هل لمكتئبٍ صبٍّ سبيلٌ لفوز لقياكِ يشكو إليكِ الفؤادُ لوعتَه
ومشفقة تخشى علي من الردى
ومشفِقةٍ تَخْشَى عَلَيَّ مِن الرَّدَى تُعَنِّفُني في بَيْعِيَ الصَّبرَ بِالفَتْكِ فَقُلْتُ لها لا تَعذلِيني على العلى