- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
حي شربا تفردوا بالرحيق
حَيّ شَرْباً تَفَرّدوا بالرّحِيق ونفوساً حَنَّتْ إلى المعشوق كلَّما دارتِ المدامُ عليهمْ
ذكرتك بالريحان والراح ذكرة
ذكرتك بالريحانِ والراحِ ذِكْرَةً مُرَدَّدَةً كادت لها النفسُ تُزْهَقُ فلما تناولن الغِناءَ شوادِيا
كيف أسلو والدمع غير مفيق
كيف أَسْلُو والدَّمْعُ غَيْرُ مُفيقِ والأَسَى جائِلٌ مكانَ الرِّيقِ وسقاني اجتماعُنا بِرُبا البِر
شكوت يوم الفراق جهدي
شكوتُ يومَ الفِراق جُهْدِي لما قضى الدهرُ بالفِراق تَعَلَّقَتْ فيه بي وقالتْ
- Advertisement -
يوم الفراق أهاج لي حرقا
يومُ الفراق أهاج لي حُرَقاً وشفى الفؤادَ وسكَّنَ الأرقا قَبَّلْتُ مَن أَهْوَى برَغْمِهِم
صبغته صبغة الحدق
صَبَغَتْهُ صِبْغَةَ الحَدَقِ خِلْقَةٌ مِنْ أَحْسَن الخِلقِ فَهْوَ كالكُحْلِ المُمَكَّنِ مِن
أشكو إلى الله ما ألاقي
أشكو إلى الله ما أُلاقي من رشأ اصفرِ التراقي أَحْورَ ذِي غُنّةٍ غَرِيرٍ
رب ليل وصلته بصبوح
رُبَّ ليلٍ وصَلْتُه بصَبوحٍ وصباحٍ وصلته بغَبوقِ ونَعيمٍ جَذَبْتُ طِيبَ التّصابِي
- Advertisement -
جزالة شعرك في لفظه
جزالة شِعرِك في لفظه وتأويلُه الواضح الرّائِقُ ومُنطاعُه لك يحكي لنا
ما ذم يوم الفراق إلا
ما ذمّ يومَ الفِراقِ إلا مَن غاب عن موقِفِ الفِراقِ أَوّلُه أَنّنا وقوفٌ