- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
عانقت لام صدغها صاد لثمي
عانقْت لامَ صُدْغها صادُ لثمي فأرتها المرآةُ في الخد لِصّا فاسترابت بما رأت ثم قالت
آه من منزل طوى إيناسه
آهِ مِن منزِلٍ طوى إِيناسَهْ وأطالت أيَّامُه إِنحاسَهْ كالح الأرضِ خافِتِ الريح جَهْم الن
عين شمس لا عاينتك الشموس
عَيْنَ شمس لا عاينتِك الشموس منزِل مقفر ورَبْع دَرِيس يرجِع الطَرْفُ خاسِئاً وحسِيرا
قد دعانا إلى الصبا الناقوس
قد دعانا إلى الصِبَا الناقوسُ حين حنَّتْ إلى الصَبُوحِ النفُوسُ ونسِم الهواءِ قد رَقَّ حتى
- Advertisement -
نحن في روضة يقصر عنها
نحن في روضة يقصِّر عنها كلُّ وصفٍ وتشتهيها النفوسُ بين وردٍ وسوسَنٍ وبَهَارٍ
يا ليلة عانقني بدرها
يا ليلة عانقنِي بدرُها فامتزجت نَفْسانِ في نَفْسِ كأنما عانقتُ شمس الضحى
ناولتها مثل خديها مشعشعة
ناولتها مثل خَدَّيها مشعشَعةً صِرْفاً كأنّ سناها ضوء مقباس فقبّلْتها وقالت وهي ضاحكة
رق عن الحس وهو محسوس
رقَّ عن الحس وهْو محسوس وباين اللمس وهْوَ ملموس وغاب عن كل مقلة فَرَقا
- Advertisement -
عمرت المغاني واجتنبت النواويسا
عمرتُ المغاني واجتنبت النواويسا وساعدت في الدير القصيرِيّ إبليسا وهل يهجر اللذاتِ إلا مسوِّفٌ
خلقت من الهواء فذاك جسمي
خُلقِتُ مِن الهواءِ فذاك جِسمِي وأعلامِي خلِقن من الشموس فرحت كأنني نيل الأمانِي