- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
يا من إذا اجتمع الكتاب كان له
يا من إِذا اجتمعَ الكُتَّابُ كان لهُ فضلُ الإمارةِ مقتاداً كتيبتَها شكَتْ إليك دواتِي شيبَ لِمَّتِهَا
سقى السفح من دير القصير إلى النهر
سَقَى السفحَ من دَيْر القُصَير إلى النّهر إلى الجيزة الغرّاء فالشّط فالجسِر من الغاديات الغُرّ كلّ مُخيّم
أرى أناسا ساء بي ظنهم
أرى أناساً ساء بي ظنُّهُم في كلّ ما قلتُ من الشعِر لمّا تطأطا بهمُ عِلْمُهُمْ
أيها الماجد الذي لم يقصر
أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ عن معالي آبائه الأبرارِ إنّ حقّ الوداد عند ذوي الآ
- Advertisement -
وصلت هديتك التي هذبتها
وصلَتْ هديَّتُك التي هذَّبتها تهذِيبها في الوزن والمنثورِ دُرّية الآداب إلاّ أنّها
أسهم أصاب القلب أم لحظك الشزر
أسهم أصاب القلب أم لَحظُكِ الشَزْرُ وسُقمٌ بدا ما بين جفنِيك أم سِحْرٌ وماذا الذّي في صحن خدّكِ لائحٌ
قد لاح نجمك بين العز والظفر
قد لاح نجمك بين العِزّ والظَّفَر وحاز وجهُك نورَ الشمس والقمِر يا طالعَ السعدِ من بعد السقوطِ وقد
هجرت شرب الراح في فتيه
هجرتُ شُرْب الراح في فتيه ما منهمُ من يهجر الخمرا فقال منهم قائل هُجْرُها
- Advertisement -
وابأبي من حسن الظن في
وابِأبي من حَسَّن الظنَّ في قصدي ومن أسلفني شكرا ومن دعاني للمهمّ الذي
رب من سألني ليعلم حالي
رُبَّ مَن سألَني ليَعلم حالي قلتُ بي علّةٌ من الإخبار زمنِي راح عابساً قمطريراً