- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ظبي بثوب الهوى تردى
ظَبيٌ بثوب الهوى تردَّى يكاد باللحظ أن يُقَدَّا يمشي كما حرَّكتْ شَمَالٌ
طباع كمثل الراح بالماء جزلة
طِبَاعٌ كمثل الراح بالماء جَزْلةٌ عِذابٌ وأخلاق ألذُّ من الشَهْدِ بعثتَ بنجليك اللَّذَين نمتُهما
ولما هززت السيف ثم اشتملته
ولمَّا هززتُ السيف ثم اشتملتُه على ذابلٍ أضنى من الصبّ في الصدّ لحتْنِي وقالت لِمْ تشبَّهت ظالماً
أنسنا يوم مغدانا
أنِسْنا يوم مَغْدَانا على النِسْرين والوَرْدِ وقد أومضَ من ثغر
- Advertisement -
بقيت أبا عبد الإله مسلما
بقِيتَ أبا عبدِ الإله مسلِّماً سعيداً لِتشييد المكارم والمجدِ يزيد مع الأيام وُدّك جِدَّةً
أقر لوجهك القمر المنير
أقرّ لوجهكِ القمر المنيرُ وذلَّ لقدّك الغصن النضيرُ وما يحكيك في عينيك حسناً
نأت بعد ما بان العزاء سعاد
نأتْ بعد ما بان العزاءُ سُعادُ فحشوَ جفونِ المُقْلَتين سُهَادُ فليت فؤادي للظعائن مَرْبَعٌ
أذكرني النسرين لما أتى
أَذكَرني النِسْرِينُ لمَّا أتى ريحَ حبيب لي أطال الصدودْ كأنما قبَّلتُ من نَشْره
- Advertisement -
ليهن الملك مالكه الجديد
لِيَهْنِ المُلْكَ مالِكُه الجديدُ ووارِثُه وإن رَغِمَ الحَسودُ أتيتَ به أبا المنصور فَرْدا
فديت من ألفاظه جذوة
فَدَيْتُ مَن ألفاظُه جَذْوةٌ تُذْكي ومَن مَلْثَمُه باردُ لَمَّا تشكِّيتُ إليه الهوى