- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
وبيض السوالف حور العيون
وبيضِ السَّوالِف حُورِ العيون خِدال مَهَاوِي الخلاخيل غِيدِ رياضٌ من الحسن طافتْ على
لم يعل ذا الدهر سوى
لم يُعْلِ ذا الدهرُ سِوَى قومٍ لئامٍ حَقَدَهْ فدَعْه مَعْ أشكاله
دعا دمعهن فراق فجادا
دعا دمعَهن فراقٌ فجادا وأعجلهن التَّنائي فَزَادَا فلم أر دمعاً كأَدْمُعِهِنَّ
نفسي أحق بشدة الوجد
نفسي أحقُّ بشدّة الوجد أبداً وأنتَ أحقُّ بالمجدِ اللهُ يعلم والمعزُّ مُصَدِّقي
- Advertisement -
الله يعلم ما طوته جوانحي
اللهُ يعلم ما طوته جَوانحِي لمّا رأيتُ البينَ أنجز وعْدَهُ قالوا العزيزُ ترّحلت أجمالهُ
جعل الله كل عصر جديدا
جعل الله كلَّ عصرٍ جديداً بك يا مالكاً جواداً مُجيدا ثم لا زلتَ تَقْتضي في نعيم
اشرب على ضوء نهار بدا
اشِرَبْ على ضوءِ نهارٍ بدا فمزّق الليل وأبدى السعودْ كأنّه في نوره لابسٌ
كتبت ولو قدرت بقدر شوقي
كتبتُ ولو قَدَرْتُ بقدر شوقي لأفنيتُ القراطِسَ والمِدادا ولكنّي اقتصرتُ على سلامٍ
- Advertisement -
جارية مرهفة القد
جاريةٌ مرهفةُ القدِّ ظالمةٌ مظلومةُ الخَدِّ كالقمر الطالع لكنّها
إن الأمور إذا اشتدت معاقدها
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها يفرِّجُ اللهُ منها كلَّ ما وردا كذلك الدهر إن جاءت فوادِحُه