- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أما ترى الدجن يدعونا إلى الطرب
أما تَرَى الدَّجنَ يدعونا إلى الطَّرِب والغيمَ يَخْتال في أثوابه القُشُبِ والقَطرَ منثورةً منه لآلئه
فراقك أمضى من شبا الصارم العضب
فراقُك أمضى من شَبَا الصارم العَضبِ وبُعُدك أضْنى للفؤاد وللقلب وما كنتُ لو لا وشكُ بينك عالماً
لقد نطق العود عن سره
لقد نَطق العودُ عن سِّره فغادر كلَّ صحيح كئيبُ فشبَّهتُ مَيْلَ معاصِيرِه
إذا حذرت زمانا لم تستر به
إذا حَذرتَ زماناً لم تُستر به كم قد أتى سهلُ دهرٍ بعد أَصْعَبِه فاقبل من الدّهر ما آتاك مختلِطاً
- Advertisement -
وجربت هذا الدهر حتى عرفته
وجَرَّبْتُ هذا الدهرَ حتى عرفتُه فأنْجى منه اللَّبيبُ المُجرّب سَلِ الحربَ عنّي حين يُخْشى اصطلاؤها
وسمحة قبل الطلب
وسَمْحةٍ قبل الطَّلَبْ لكلّ من دب وهَبّ تَسْري ولا تشكو التَّعبْ
إذا لبس البدر من غيمه
إذا لبِس البدرُ من غيمه غِلاَلة سَكْبٍ له أو قَصَب ذكرتُ به وجه من شَفَّني
عقرب الصدغ فوق تفاحة الخد
عَقربُ الصُّدْغ فوق تُفَّاحة الخدْ د نعيمٌ مُطَرَّزٌ بعذابِ وسيوف الألحاظ في كلّ جفنٍ
- Advertisement -
عتبت فانثنى عليها العتاب
عَتَبْت فانثنى عليها العِتابُ ودعا دمعَ مقلتيها انسكابُ وسعَتْ نحو خدّها بيديها
تنزه وجهي في محاسن وجهه
تنزّه وجهي في محاسن وجهه تَنزُّه مشتاقٍ إليه كئيبِ فلما رأى لحظي يدُلّ على الهوى