- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ألا قل للوزير مقال مثن
ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ بما يولي من المِنَنِ الجِسامِ أبي سعدٍ ومن لولاه كانتْ
عليك أمير المؤمنين سلامي
عليك أَميرَ المؤمنين سلامي وفي يدك الطُّولى زِمامُ غرامي وأَنتَ الّذي لمّا بلغتُ ديارَه
ليس دار الزوراء دار مقام
ليس دارُ الزّوراءِ دارَ مُقامٍ وثراها حربٌ لماءِ الغَمامِ وإذا ما نظرتَ لم تَرَ إلّا
قد مضى شهر الصيام
قد مضى شهرُ الصّيامِ عارياً من كلّ ذامِ صُمْتَ عن كلّ قبيحٍ
- Advertisement -
على الربع ربع الراحلين سلامي
على الرَّبعِ رَبْعِ الرّاحلين سلامي وإنْ هاج تسليمي عليه أُوامي تذكّرتُ لمّا أنْ مررتُ على اللِّوى
يوم الحمى ما أنت من همي
يَومَ الحِمى ما أَنتَ مِن همّي فارَقتُ فيكَ الرّوحَ مِن جسمي حثّوا لفُرقتك الجمالَ وما
بلغت المنى في جميع المرام
بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ وَحوشيتَ مِن عَثراتِ الزمانِ
إذا جئت أعلام العذيب فسلم
إِذا جِئتَ أَعلامَ العُذَيبِ فسلّمِ عَلى دِمَنٍ أَقوَت وَإِن لَم تكلَّمِ فَما زالَ تَكليمُ الدّيار وَأَهلُها
- Advertisement -
أشيبا ولما تمض خمسون حجة
أَشَيباً ولمّا تَمضِ خَمسونَ حجّةً وَلا قارَبتني إنّ هَذا منَ الظلمِ وَلَو أَنصفتني الأربعون لَنَهنَهَت
على دار حللت بها سلامي
على دارٍ حَللتَ بِها سَلامي وَجادَتها مغلَّسةُ الغمامِ وَزارَك بِالتحيّةِ كلُّ يومٍ