- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ألا ما لقلب بأيدي الغواة
ألا ما لقلبٍ بأيدي الغُواةِ يُعلَّل في الحبّ بالباطلِ يرنّ اِشتكاءً إلى نازلٍ
من شاء ان يعذلني في الهوى
مَن شاء ان يعذُلني في الهوى فلستُ بالمصغي إلى عذلِهِ يعذلني في ذا الهوى فارغٌ
خذ صاحبي عني الذي أملي
خذ صاحبي عنّي الّذي أُملي وَدعِ الّذي آباه من عَذْلي أنَا من أُناسٍ ليت قطعَهمُ
أيها السائل كي يعلم
أيّها السّائلُ كي يَعْ لَم حالِي مِن سؤالي أنا في عشرِ الثّماني
- Advertisement -
دع رجالا ينازعون على المال
دعْ رجالاً ينازعون على الما ل ولا تحفِلَنْ بجمع المالِ خيرُ مالَيْكَ ما سددتَ به الحا
ما بال حقف بكثيب اللوى
ما بالُ حِقْفٍ بكثيب اللّوى عُطْلاً بلا شاءٍ ولا جامِلِ حالتْ مغانيه ووجدِى به
إذا ما خطاني الدهر يوما فلم يصب
إذا ما خطاني الدّهرُ يوماً فلم يُصِبْ صميمي فما يرضيه غير خليلي وأخذُ الرّدى نفسي كأخذ أصادِقِي
لو كنت في مثل حالي لم ترد عذلي
لو كنتَ في مثل حالي لم تُرِدْ عَذَلي تسومني هجْرَ مَنْ في هجره أجلي دعْ عنك عَذْلي فإنّ العذل منك وما
- Advertisement -
أما ترى الدهر لا يبقي على حال
أمَا ترى الدّهرَ لا يبقي على حال طوراً بأمنٍ وأطواراً بأوجالِ أبغي النّجاءَ وما أنجو وإنْ غفلتْ
يا رب لا تجعل المنظور من أجلي
يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلي يلقاك بالسّيّءِ المكروهِ من عملي وَاِجعلْ مسيري إلى لُقياك يوم ترى