- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
توق ديار الحي فهي المقاتل
توقَّ ديارَ الحيِّ فهي المقاتلُ فما حشوُها إلّا قتيلٌ وقاتلُ أطعتَ الهوى حتّى أضرَّ بك الهوى
أيا شجرات الواديين لعلني
أيا شجراتِ الوادِيَيْن لعلّني أعوجُ بما تُظْلِلْنَهُ فأَقيلُ وفيكُنَّ لي ما تشتهي النّفسُ من مُنىً
لعينك منها يوم زالت حمولها
لعينِك منها يوم زالتْ حمولُها وإنْ لم تُنِلْ تَذْرافُها وهُمولُها ومن أجلها لمّا مررتَ بدارها
أتاني والركبان يأتي نجيهم
أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْ بما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُ بأنّ الّذي سالتْ شعابُ النّدى به
- Advertisement -
ألا عوجا لمجتمع السيال
ألا عوجا لمجتَمَعِ السِّيالِ فثَمَّ شفاءُ ما بي من خبَالِ وإنْ أنكرتُما منّي ضلالاً
ما لك في ربة الغلائل
ما لَكِ فيَّ ربّةَ الغَلائِلِ والشّيبُ ضيفُ لِمَّتي من طائلِ أما ترين في شَواتي نازلاً
هي الدار موقوف عليك بكاها
هي الدّارُ موقوفٌ عليك بكاها فلا تعدُها يوماً تؤمُّ سواها وخلِّ اِعتذاراً بالرّكاب فإنّما
قل للذين تناكصت ثقتي
قُل للّذين تَناكصتْ ثقتي بهمُ وقهقرَ عنهمُ الأملُ ووجدتُهم عمداً بلا خطأٍ
- Advertisement -
قد كان يدرك عندكن السول
قد كان يُدرك عندكنّ السُّولُ فالآن لا وَصْلٌ ولا تعليلُ ليلي وأنتمْ نُزَّحٌ بمُحَجَّرٍ
بنقا الرمث من شراف غزال
بَنقَا الرِّمْثِ مِن شَرافِ غزالٌ ضلّ عنّي وليس منه الضّلالُ لم تزل بِي الأيّامُ حتّى لَوَتْه