- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ليت أنا لما فقدنا الهجوعا
لَيت أنّا لمّا فقدنا الهجوعا وهو إِلْفٌ لنا فقدنا الدّموعا حاشَ للّه أنْ أكون وقد فا
ما أساء الزمان فيك الصنيعا
ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا فاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا أَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقى
أبا بكر تعرضت المنايا
أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايا لحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُ وأوجعنِي فراقُك من قريبٍ
صبرت ومثلك لا يجزع
صَبرتَ ومثلُك لا يجزعُ وناءَ بها صدرُك الأوسعُ وعزّيتَ نفسَك لمّا علم
- Advertisement -
كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا
كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُنا وما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُ لم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِ
وجدت في عشرة صحبي أذى
وجدت في عشرة صحبي أذى لما لزمت البيت في الوقت زال يا عجبا من أشعرى غدا
أبالبارق النجدي طرفك مولع
أَبِالبارقِ النّجديِّ طرفُك مُولَعُ يخُبّ على الآفاقِ طوراً ويُوضِعُ ولمّا أراد الحيُّ أن يتحمّلوا
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُ والنَّاس في دار الغرور رِتاعُ فحوائمٌ لا تَرْتَوِي وعواطلٌ
- Advertisement -
أترى يؤوب زماننا
أَترى يؤوب زمانُنا غضّاً بأودية الغَضْا ويعود فينا مقبلاً
صد عني وأعرضا
صَدّ عنِّي وأعرضا إذْ رأى الرَّأسَ أبيضا وَاِستَردّ الزّمانُ من