- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ أَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ أَبى المَجدُ يَوماً أَن أكونَ معرّجاً
لا تسأل المرء ما تجني عشيرته
لا تَسألِ المرءَ ما تَجنِي عَشيرتُهُ عليه ما بين ضرّاءٍ وإضرارِ وَربّما كانَ مِن قَومي وما شَعروا
أمنت حذاري منكم وكفيتكم
أمنتُ حذاري منكُمُ وكُفيتُكمْ وَأَنتم بمنّ اللَّه وَسْطَ المحاذِرِ فَما لكُمُ عندي وقد عشتُ برهةً
يا لابس الغي على غرة
يا لابس الغي على غرة شبت صحيح الرأي بالريبِ فانزعه في عصرِ الصبا طائعاً
- Advertisement -
لا تنظري اليوم يا سلمى إلي فما
لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فما أَبقَى المشيبُ بوجهي نظرةَ البَشَرِ جَنى عليَّ فقولي كيفَ أَصنعُ في
وأعرضت حتى لا أراك وإنما
وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّما أَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي
لدارك من قلبي كقلبي كرامة
لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامةً وبِرُّك عندي ليس يبلغه شكري وَأنتَ الّذي أَبغيهِ في شَطَطِ المُنى
قلت لمسود له شعره
قلتُ لمسودٍّ له شَعرُهُ هل لك في المبيضّ من شعري خذْهُ وإِنْ لم ترضَه صاحباً
- Advertisement -
ما ضر من للنوى زمت ركائبه
ما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُ لو جاد لِي ساعة التّوديع بالنّظرِ رميتُمُ القلبَ منّي بالوجيب وقد
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ فَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍ