- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
عرج على الدارسة القفر
عرّجْ على الدّارسة القَفْرِ ومُرْ دموعَ العين أن تجري فلو نهيتُ الدّمعَ عن سَحِّهِ
أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى
أأبا الحسينِ كُفيتَ ما بعد الرّدى فلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِ ما دار في فكري فراقُك هكذا
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُ وتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُ فإنْ كنتَ مغروراً بمن سمحتْ به
أتاك الردى من حيث لا تحذر الردى
أتاك الرّدى من حيث لا تحذر الرّدى وغافصني فيك الحِمامُ ولا أدري فإنْ يَنْسَك الأقوامُ بعد تذكّرٍ
- Advertisement -
شطت عليك لبانة الصدر
شَطّتْ عليك لُبانةُ الصّدرِ وحُرِمتَها من حيثُ لا تدري وطلبتَ عذراً للزّمان فلمْ
لا تكشفن عيوب الناس ما استترت
لا تَكشِفنّ عيوبَ النَّاس ما اِستترتْ فكاشفُ العيب من همٍّ على خطرِ ولا تكنْ بجميلٍ علَّلوك به
ما زرت إلا خداعا أيها الساري
ما زرتَ إلّا خداعاً أيّها السّاري ثمّ اِنقَضيتَ وما قضّيتُ أوطاري أَنّى يَزور عَلى الظّلماءِ مِنْ شَحَطٍ
ضنت عليك ضنينة الخدر
ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ يومَ الوداع بطلعة البدرِ ووشى إليك بوَشْكِ فُرقتِها
- Advertisement -
تراءت لنا يوم الأبيرق في الدجى
تراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدّجى ونحن بلا بدرٍ فنابتْ عن البدرِ وَأَغنَتْ بِريّاها وما إنْ تعطّرتْ
ما لي تطيح الدهر أخياري
ما لي تُطيحُ الدّهر أخياري والمرءُ من كلّ شيءٍ حازه عارِ يزهى بجارٍ ودارٍ وهي آهلةٌ