- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
لك ما تراماه لحاظ الناظر
لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِ وإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِ وَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَه
ألا حبذا زمن الحاجر
ألا حبّذا زمنُ الحاجرِ وإِذ أنَا في الورق النّاضرِ أُجرّر ذيل الصّبا جامحاً
تزوريننا وهنا ولو زرت في الضحى
تزوريننا وهناً ولو زرتِ في الضّحى لأطلقتِ من ضيق الوِثاق أسيرا وما كانَ ما أَشعَرتنيهِ زِيارةً
أتتني كما بلغت منية
أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌ وأدركتُ من طلب الثّأر ثارا قوافي ما كنّ إلّا الغمام
- Advertisement -
خيالك يا أميمة كيف زارا
خيالُك يا أُميمَةُ كيف زارا على عَجَلٍ وما أمِنَ الحِذارا سرى يطأ الحتوفَ إليَّ وهْناً
يا ديار الأحباب كيف تحولت
يا دِيارَ الأحبابِ كيفَ تحوَّل تِ قفاراً وَلَم تَكوني قِفارا ومحتْ منك حادثاتُ اللّيالي
أما ترى الربع الذي أقفرا
أَما تَرى الرَّبع الّذي أَقفرا عراهُ من ريب البِلى ما عَرا لَو لَم أَكن صبّاً لِسكّانهِ
ذكرتك في الخلوات التي
ذكرتُك في الخَلَوات الّتي شَننتَ بهنّ عليَّ السّرورا وكنت لدَيجُورِهِنّ الصّباحَ
- Advertisement -
خل من كان للجنادل جارا
خَلِّ مَن كانَ لِلجنادلِ جارا لا تُعِرهُ تلهّفاً واِدّكارا فَغبين الرّجال مَن سلَبَتْهُ
عرفت الديار كسحق البرود
عَرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ كأن لم تكنْ لأنيسٍ ديارا ذَكرتُ بِها نزواتِ الصّبا