- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
كم في الكثيب وكم عارضته قمر
كَم في الكَثيبِ وَكَم عارضته قمرٌ يودّ أنّ له من حسنه القمرُ يجنِي عليَّ سقاماً سقمُ مقلتِه
قالت مشيبك فجر والشباب إذا
قالت مشيبك فجرٌ والشّباب إذا زرناك ظلمةُ ليلٍ فيه مستترُ فقلت من كان هجري الدّهرَ عادتُه
جنيت علينا أيها الدهر عامدا
جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداً ولم تعتذرْ أنّى وليس لك العذرُ وكنتُ متى أسأل الدّهرَ حاجةً
لا توعدني الشر ترهبني
لا تُوعدَنِّي الشرَّ تُرهبنِي فلربّما لم ينجنِي حَذرُهْ فوقوعُ مكروهٍ أعالجُه
- Advertisement -
إما بقيت فهلك غيرك هين
إمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌ وإذا نجوتَ فجرمُ دهرك يغفرُ وإذا المَحاذر تِهنَ عنك فما لنا
بجانب الكرخ من بغداد عن لنا
بِجانبِ الكرخِ من بغداد عنّ لنا ظبيٌ ينفّرهُ عن وصلنا نَفَرُ ذُؤابتاه نجادا سيف مقلتِهِ
ودهم كسون الليل سود ثيابه
وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِ عليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُ علتْ والمنى ترنو إليها كما علا
يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة
يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةً اِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ كُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاً
- Advertisement -
إن كان غيبك التراب الأحمر
إِن كانَ غيّبك الترابُ الأحمرُ وحَلَلْتَ مَرْتاً لا يزورك زُوَّرُ فلقد جَزِعتُ على فراقك بعدما
من مثلها كنت تخشى أيها الحذر
مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُ والدَّهرُ إنْ همَّ لا يُبقي ولا يَذَرُ نعاك ناعٍ إلى قلبٍ كأنّ به