- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
قوم ولاؤهم حصن وودهم
قَومٌ ولاؤهم حِصن وودّهُمُ لمِنْ أعدَّ نجاةً أوثقُ العُدَدِ
ما ضر من زار وجنح الدجى
ما ضرّ من زار وجُنحُ الدّجى يُكحَلُ منه الأفقُ بالإِثمِدِ لو زارنِي والصّبحُ في شمسِه
رأيت فلم أر فيما رأيت
رأيتُ فلم أرَ فيما رأيتُ مصاباً كيومِ ردى الأوحدِ وعوّدنِي الرُّزءَ مرُّ الزّمانِ
سقاني السلافة من ريقه
سقاني السُّلافةَ من ريقه وأقطفنِي الوردَ من خدِّهِ وعوّضنِي بقصير الوصا
- Advertisement -
إن كنت بالعفو ليس تعذرنا
إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنا فلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِ والعبدُ علماً بحلمِ سيّدِهِ
جرعني حبه وباعدني
جرّعنِي حُبّه وباعدني فلم أنلْ وصلَه ولم أكدِ وزارني قبل أنْ تملّكنِي
ألا يا أيها الحادي
ألا يا أيّها الحادي قفِ العِيسَ على الوادي قفِ العِيسِ ففي كفّ
ومنتقبات بالجمال أتيننا
ومُنتَقِباتٍ بالجمالِ أتَينَنا وقد ملّ مِنّا كلُّ راعٍ وعائدِ فقُلن وقد أنكرن ما بِيَ مِن ضَنىً
- Advertisement -
هل هاج شوقك صوت الطائر الغرد
هَل هاجَ شَوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ في الرّبعِ والرّبعُ عُريانٌ بلا أحدِ غنّاك ما قلبُه شوقاً بُمكتئبٍ
يا طيف ألا زرتنا بسواد
يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِ لَمّا تَصرّعنا حِيالَ الوادي ما كان ضرّك والوُشاة بمعزِلٍ