- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
قل للذي راح بعز واغتدى
قُل للّذي راحَ بِعزٍّ وَاِغتَدى يسحبُ منه مِطْرَفاً مورّدا صنيعَ مَنْ يطمعُ أنْ يُخلَّدا
أما رأيت ضحيا
أما رأيتَ ضُحَيّاً أُدْمَ الرّكائب تُحدى يُردْنَ نجداً وما اِشتا
سئمت مقامي في الغبينة مغمدا
سَئِمتُ مقامِي في الغبينةِ مُغْمَدا يُراوحني فيها الملامُ كما غدا ألا إنّ جارَ الذُلَّ مَن بات يتّقِي
أحب من ليس حظ في مودته
أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِ وَليسَ إلّا الهَوى والهمُّ والكَمَدُ يَسوؤُهُ أنّه همِّي ويُغضِبُهُ
- Advertisement -
صدت أسيماء عن شيبي فقلت لها
صدّتْ أسَيماءُ عن شيبي فقلتُ لها لا تنفُرِي فبياضُ الشَيب معهودُ عمرُ الشّبابِ قصيرٌ لا بقاءَ له
أفي كل وم لي منى أستجدها
أفِي كلِّ يومٍ لي مُنىً أستجدّها وأسبابُ دنياً بالغرُورِ أودُّها ونفسٌ تنزّى ليتها في جوانحٍ
هبت تلوم على الندى هند
هبّتْ تلومُ على النّدى هندُ يا هندُ خيرٌ من غِنىً حَمْدُ الحمدُ يبقى لي وإنْ تَلِفَتْ
بياضك يا لون المشيب سواد
بياضك يا لون المشيبِ سوادُ وَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُ فقَد صِرتُ مَكروهاً على الشّيبِ بَعدَما
- Advertisement -
عصيتك والأنفاس مني هواجر
عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ صحبتُ السُّرى حتى كسانِي ثِيابه
هل شافع لي إلى نعم وسيلتها
هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُها وَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُ لَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ