- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
سل الجزع أين المنزل المتنازح
سَلِ الجِزْعَ أينَ المنزلُ المتنازحُ وهل سَكَنٌ غادٍ من الدّار رائحُ وَقَد كنتُ قَبل البينِ أَكتتمُ الهوى
من رأى الأظعان فوق
مَنْ رأى الأظعانَ فوق ال بيدِ من بُعدٍ تلوحُ كَسفينٍ عَصفتْ في
برباعكم يا أهل يثرب حاجي
بِرباعكمْ يا أهْلَ يثربَ حاجي وعليكُمُ دون الأنامِ مَعاجي وَمَتى اِدّلجتُ إلى زيارةِ أرضكمْ
أعلى الركائب سارت الأحداج
أَعلى الرّكائبِ سارتِ الأحداجُ وَالبينُ ما عنه هناك مَعاجُ لا تطلبوا منّي السلوَّ فليس مِنْ
- Advertisement -
كم ذا سرى بالموت عنا مدلج
كَم ذا سَرى بِالموتِ عنّا مُدْلِج أَبكي اِشتِياقاً بي إليه وأنشِجُ وَأوَدُّ أنّي ما تعرّى جانبي
ونجلاء لا ترقا لها الدهر دمعة
ونَجْلاءَ لا تَرْقا لها الدّهرَ دمعةٌ لها بين أطباقِ الضّلوعِ نشيجُ تُضيِّقُ رَتْقاً ما بها من تفتّقٍ
سقى دارها حيث استقرت بها النوى
سَقى دارَها حَيثُ اِستقرّتْ بِها النّوى مِنَ المُزنِ مخروقُ المَزادِ خَدوجُ وَكُنتُ إِذا ما سِرتُ قصداً لِغير ما
أمنك الشوق أرقني فهاجا
أَمِنْكِ الشّوقُ أرّقنِي فَهاجا وقد جَزَعتْ ركائبُنا النّباجا وطيفُكِ كيف زارَ بذاتِ عِرْقٍ
- Advertisement -
قفا بي على تلك الطلول الرثائث
قِفا بي عَلى تِلكَ الطّلولِ الرّثائثِ مُحِينَ بنَسْجِ المُعصِراتِ المواكثِ وَلا تَسأَلوا عَن اِصطِبارٍ عهِدتُما
أنكرت ليلة اعتنقنا حسامي
أنكرتْ ليلةَ اِعتَنَقنا حُسامي وهو مُلقىً بيني وبين الفتاةِ إنْ يكن عائقاً يسيراً عن الضم