- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أدر أيها الساقي الكؤوس على صحبي
أَدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِي وَدعنيَ ظمآناً ففي غيرها نَخْبِي وإنْ كنتَ تبغي بالمدامةِ نشوةً
أعلى العهد منزل بالجناب
أَعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِ كان فيه متى أردتُ طِلابي المَغاني تلكَ المَغاني فَهل في
عتاب لدهر لا يمل عتابي
عِتابٌ لِدهرٍ لا يَمَلُّ عتابي وشَكوى إِلى مَنْ لا يردّ جوابي وَأَطلُبُ ما أَعيا الرّجالَ طِلابُه
وللغصن يرمى كل يوم بشاذب
أَلا يا لَقومِي لاِعتِنانِ النّوائبِ وَللغُصنِ يُرمى كلَّ يومٍ بشاذِبٍ وَللنّاسُ إمّا ظاعنٌ حانَ يومُهُ
- Advertisement -
يا ليلة لما نأى بدرها
يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُها عَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبي ضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ
بأبي زائرا أتاني ليلا
بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاً سارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ ما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِي
قولوا لمن غلط الزمان به
قولوا لِمَن غَلط الزّمان بِهِ فَأَنالَه ما لم يَكنْ حَسِبَهْ لا تَفرحنَّ بِما أَتاكَ بِهِ
قرنتك بي والله يعلم أنني
قَرنتك بِي واللَّه يَعلَمُ أَنّني أَرَدْتُ بِكَ الحُسنى فعدتُ المُخيّبا وَما كُنتُ فيما جِئتُ أَوّلَ صادق
- Advertisement -
لا تسلني عما أراه فإني
لا تَسَلْنِي عَمّا أَراهُ فإنّي كُلَّ يومٍ أَرى بِعَيني عَجيبا كُلّ داءٍ في القَلبِ منّي وَفي الجِس
عادت إلي بغيضة فتوددت
عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدت هَيهاتَ مَن جَعلَ البَغيضَ حَبيبا عادَت إِليَّ فَخلت أَنّ شيبتِي