- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أما آن للسلوان أن يردع الصبا
أَما آنَ لِلسّلوانِ أَن يَردَعَ الصَّبّا وَلا لِدنوّ الهَجرِ أن يُبعد الحبّا لَقد أنكرَ الدّهر العَثور صَبابتي
أحب ثرى نجد ونجد بعيدة
أُحِبُّ ثَرى نجدٍ ونجدٌ بعيدةٌ أَلا حبّذا نجدٌ إن لم تُفِدْ قُربا يَقولونَ نَجدٌ لستَ من شعبِ أَهلها
شد غروض المطي مغتربا
شُدَّ غُروضَ المطيّ مُغترِبا فلم يَفُزْ طالبٌ وما دَأَبا لا درَّ في النّاس دَرُّ مقتصدٍ
تطالبني نفسي بما غيره الرضا
تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضا وَأَيُّ الرّجالِ نَفسُهُ لا تطالبُهْ وَما زلتُ مغلوبَ الهوى وسفاهةٌ
- Advertisement -
ولما تفرقنا كما شاءت النوى
وَلَمّا تفرَّقنا كما شاءَتِ النّوى تبيّنَ حبٌّ خالصٌ وتودُّدُ كأنِّي وقد سارَ الخليطُ عشيّةً
عشقت العلا لا أبتغي بدلا لها
عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها ولا عوضاً والعاشقون ضروبُ فَما لي بِغَيرِ المأثُرَات صَبابةٌ
عجبت من الأيام كيف تروعني
عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِي وَمن عَزَماتِي تسمتدّ النوائبُ وَكَيفَ اِرتَجتْ عِندي بلوغَ إرادةٍ
ولي صاحب لا يصحب الضيم ربه
وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُ لَهُ في دِماءِ الدّارعين قِرابُ وَأَسمرُ عَسّالُ الكعوبِ سنانُهُ
- Advertisement -
أذم إليك كلما ليس يؤسى
أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسى وداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ وَدَهراً لا يُصيخُ إِلى نَصيحٍ
ما في السلو لنا نصيب يطلب
ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُ الحُزن أقهر والمصيبة أغلبُ لكِ يا رزّيةُ في فؤادِيَ زفرةٌ