- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
لقد ضل من يسترق الهوى
لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى وَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقا وَكَيفَ أَحلُّ بِدارِ الصَّواب
أراعك ما راعني من ردى
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى وجدتُ له مثلَ حزّ المُدى وَهَل في حِسابك أنّي كَرَعْتُ
معاد معاديه مهما طوى
مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى على بُغضِهِ القلبَ قَعرُ الطّوِيّ وأمثلُ أحوالِ أعدائهِ
وسقت الركائب حتى أنخن
وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَ بسَبْطِ الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّ عليِّ بنِ موسى مُواسي العُفاةِ
- Advertisement -
حبا من تحت ذيل الحبي
حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّ شعاعٌ كحاشيةِ المَشْرفي أعادَ طرازَ رداءِ الهوى
يا خالق الخلق حملت الورى
يا خالقَ الخلقِ حملتَ الورى لمّأ طغى الماءُ علىجارِيَهْ وعبدُك الآنَ طغى ماؤُهُ
كم راكب لم يترجل ماشيا
كم راكبٍ لم يترجّلْ ماشياً وعقلُه دونَ عقولِ الماشَيه تُعجبُهُ غاشيةٌ يَحملُها
أخو الجود يغرى ببذل النذل
أخو الجود يغرى ببذل النذل فإن لج في كرم لججا ويفتح باب الرجا للورى
- Advertisement -
صار قدري في الناس كاسمي عليا
صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا ولساني بالصدقِ أَضحى مَليّا وكأنَّ الإلهَ قال لأجلي
لقد كنت زيرا للغواني أزورها
لقد كنتُ زيراً للغَواني أزورُها فتُضربُ أوتارٌ ويقرُبُ نايُ فأصبحت زيراً ناحلاً بعد نأيها