- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
إذا أبطا الرسول فظن خيرا
إِذا أَبطا الرَسولُ فَظُنَّ خَيراً فَسوءُ الظَنِّ في عَجَلِ الرَسولِ فَلولا أَن يَرى ما يَشتَهيهِ
لما رأيت بني الزمان وما بهم
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي أَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ
إني لأعجب من تعقل جاهل
إِنّي لَأَعجَبُ مِن تَعَقُّلِ جاهِلٍ أَمسى يَدُلُّ بِجاهِهِ وَبِوَفرِهِ أَمسى يَشَحُّ بِمالِهِ وَبِزادِهِ
بقدر لغات المرء يكثر نفعه
بِقَدرِ لُغاتِ المَرءِ يَكثُرُ نَفعُهُ فَتِلكَ لَهُ عِندَ المُلِمّاتِ أَعوانُ تَهافَت عَلى حِفظِ اللُغاتِ مُجاهِداً
- Advertisement -
إذا الجد لم يك لي مسعدا
إِذا الجَدُّ لَم يَكُ لي مُسعِداً فَما حَرَكاتِيَ إِلّا سُكونُ إِذا لَم يَكُن ما يُريدُ الفَتى
لا تستدل على تغير صاحب
لا تَستَدِلَّ عَلى تَغَيُّرِ صاحِبٍ وَزَوالِ صُحبَتِهِ وَخَفرِ ذِمامِهِ يَوماً بِأَوضَحَ مِن تَجَهُّمِ وَجهِهِ
قال العذول لم اعتزلت عن الورى
قالَ العَذولُ لِمَ اِعتَزَلتَ عَنِ الوَرى وَأَقَمتَ نَفسَكَ في المَقامِ الأَوهَنِ نادَيتُ طالِبُ راحَةٍ فَأَجابَني
لا تهد شيئا لم يكن حسنا
لا تُهدِ شَيئاً لَم يَكُن حَسَناً أَو طُرفَةً عُدَّت مِنَ النَزرِ إِنَّ الهَديَّةَ في زِيارَتِها
- Advertisement -
وأطيب أوقاتي من الدهر خلوة
وَأَطيَبُ أَوقاتي مِنَ الدَهرِ خَلوَةٌ يَقَرَّ بِها قَلبي وَيَصفوا بِها ذِهني وَتَأخُذُني مِن سَورَةِ الفِكرِ نَشوَةٌ
تؤنسني الوحدة في خلوتي
تُؤنِسُني الوَحدَةُ في خَلوَتي وَهَذِهِ مِن صِفَةِ العالِمِ مَن يَكُ بِالعالَمِ مُستَأنِساً