- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
بشمس الدين لم تطق الرعايا
بِشَمسِ الدينِ لَم تُطِقِ الرَعايا فَكيفَ وَقَد تَبَدَّلَ بِالنَجيبِ رَعايا ما أَطاقوا بَأسَ كَبشٍ
لثمت مقاطر أقلامه
لثمت مقاطر أقلامه وثقت إلى لثم أقدامه ولم أستطع بعد نشر الثنا
ما كان إسحق إنسانا فتندبه
ما كانَ إِسحَقُ إِنساناً فَتَندُبَهُ فَلا تَقُل ماتَ إِسحَقٌ وَقُل نَفَقا لا تَجنَحَنَّ إِلى حَيٍّ تُمايِلُهُ
ماتت ملاحته يكون لك البقا
ماتَت مَلاحَتُهُ يَكونُ لَكَ البَقا وَأَتى العِذارُ يَقولُ مَن عاشَ اِلتَقى وَبَدا السَوادُ عَلى نَقاءِ خُدودِهِ
- Advertisement -
لما اغتنى أفقدنا نفعه
لَمّا اِغتَنى أَفقَدَنا نَفعَهُ وَتِلكَ مِن شيمَةِ بَيتِ الخَلا يُسعى إِلَيهِ إِن غَدا فارِغاً
غني بصوت مثل سوط عذاب
غَنّي بِصَوتٍ مِثلِ سَوطِ عَذابِ وَبَدا بِوَجهٍ مِثلِ ظَهرِ غُرابِ فَوَدَدتُ أَنّي لا أَراهُ فَإِنَّني
وشاد يشتت شمل الطرب
وَشادٍ يُشَتِّتُ شَملَ الطَرَب يُميتُ السُرورَ وَيُحيي الكُرَب بِوَجهٍ يُبيدُ إِذا ما بَدا
حوت ضدين إذ ضربت وغنت
حَوَت ضِدّينِ إِذ ضَرَبَت وَغَنَّت فَقَد ساءَت وَسُرَّت مَن رَآها غِناءٌ تَستَحِقُّ عَليهِ ضَرباً
- Advertisement -
في نشوة الحمراء والخضراء
في نَشوَةِ الحَمراءِ وَالخَضراءِ أَمنٌ مِنَ السَوداءِ وَالصَفراءِ هَذي بِلا نارٍ تَفورُ وَهَذِهِ
خذ أحاديثها من العارفيها
خُذ أَحاديثَها مِنَ العارِفيها وَاِعفُ نَدمانَها مِنَ العارِ فيها قَهوَةٌ لا يَخافُ شارِبُها الحد