- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
رضيت ببعدي عن جنابك عندما
رَضيتُ بِبُعدي عَن جَنابِكَ عِندَما رَأَيتُكَ مَطوِيَّ الضُلوعِ عَلى بُغضي وَأَغضَيتُ لَمّا أَن رَأَيتُكَ كُلَّما
سأمسك عن جوابك لا لعي
سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ وَرَبُّ الأَمرِ مَمنوعُ الجَوابِ وَلَو أَنّي أَمِنتُ وَقُلتُ عَدلاً
يا مهيني عند المغيب ومبد
يا مُهيني عِندَ المَغيبِ وَمُبدٍ مَع حُضوري خُضوعَ عَبدٍ لِمَولى لا تَقُم لي مَعَ التَقاعُدِ عَنّي
طلبتم يسير المال قرضا فلم يكن
طَلَبتُم يَسيرَ المالِ قَرضاً فَلَم يَكُن إِلى الرَدِّ عَمّا رُمتُموهُ سَبيلُ وَتَعلَمُ أَنَّ المالَ في الناسِ أَخذُهُ
- Advertisement -
كفاك تهمي بالنوال وتهمل
كَفاكَ تَهمي بِالنَوالِ وَتَهمُلُ وَيَداكَ تَجزي بِالجَميلِ وَتُجزِلُ وَعُلاكَ يَقضي لِلمُؤَمِّلِ بِالرِضى
وخل بغى منه قلبي الشفا
وَخِلٍّ بِغى مِنهُ قَلبي الشِفا وَأَمرَضَهُ فَوقَ أَمراضِهِ وَقُلتُ يَكونُ الصَديقُ الحَميمُ
لدي تصح ثمار الوفاء
لَدَيَّ تَصِحُّ ثِمارُ الوَفاءِ لِصَبرِيَ عِندَ اِنقِلابِ الهَوى وَيَنبُتُ عِندي نَخيلُ الوِدادِ
ولي صاحب كهواء الخريف
وَلي صاحِبٌ كَهَواءِ الخَريفِ يُضِرُّ وَإِن كانَ يُستَعذَبُ لَهُ مَنطِقٌ كَلَيالي الشِتاءِ
- Advertisement -
لله أشكو صاحبا
لِلَّهِ أَشكو صاحِباً لا حُبَّ فيهِ وَلا كَرامَه كانَ النَديمَ فَلَم أَنَل
قد اطمأنت على الحرمان أنفسنا
قَدِ اِطمَأَنَّت عَلى الحِرمانِ أَنفُسُنا فَلَيسَ لِلمَنعِ يَوماً عِندَنا أَثَرُ حَتّى تَساوى لَدينا مَن لَهُ كَرَمٌ