- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
يقولون لي قد حرم الراح معشر
يَقولونَ لي قَد حَرَّمَ الراحَ مَعشَرٌ وَعَزَّت فَقُلتُ اليَومَ عَفَّ إِزارُها وَقالوا حِماها قَد أَحاطَت بِهِ الظُبى ال
وحق من لا سواهم عندي القسم
وَحَقِّ مَن لا سِواهُم عِندِيَ القَسَمُ وَمَن بِغَيرِ هَواهُم لَيسَ لي قَسَمُ وَمَن أُمَوَّهُ بِالذِكرى لِغَيرِهِمُ
تنزه عتبي عن خطاك صواب
تَنَزُّهُ عَتبي عَن خَطاكَ صَوابُ وَصَمتِيَ عَن رَدِّ الجَوابِ جَوابُ وَما كُلُّ ذَنبٍ يَحسُنُ الصَفحُ عِندَهُ
من عاشق ناء هواه دان
مِن عاشِقٍ ناءٍ هَواهُ دانِ ناطِقِ دَمعٍ صامِتِ اللِسانِ مَوثَقِ قَلبٍ مُطلَقِ الجُثمانِ
- Advertisement -
شكوت إليك الجوى
شَكَوتُ إِلَيكِ الجَوى فَلَم تَسمَحي بِالذَوى فَمُذ طالَ عُمدُ النَوى
بشراي قد تنبه لي الطالع السعيد
بُشرايَ قَد تَنَبَّهَ لي الطالِعُ السَعيد قَد زارَني الحَبيبُ فَذا اليَومُ يَومُ عيد قَد تَمَّ لي السُرورُ وَكَمُلَت مَجلِسي
قد هتك الدمع منه ما سترا
قَد هَتَكَ الدَمعُ مِنهُ ما سَتَرا وَإِن تُرِد خُبرَ حالِهِ سَتَرى صَبٌّ أَسَرَّ الهَوى وَكَتَّمَهُ
- Advertisement -
نظروا الهلال فأعظموه وأكبروا
نَظَروا الهِلالَ فَأَعظَموهُ وَأَكبَروا حَتّى سَفَرتَ فَقيلَ هَذا أَكبَرُ وَدَرَوا بِأَنَّهُم بِذَلِكَ أَخطَأوا
إلى محياك ضوء البدر يعتذر
إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ