- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فتنت بظبي بغى خيبتي
فُتِنتُ بِظَبيٍ بَغى خَيبَتي بِجَفنٍ تَفَنَّنَ في فِتنَتي تَجَنّى فَبِتُّ بِجَفنٍ يَفيضُ
مجرى القوافي في حروف ستة
مَجرى القَوافي في حُروفٍ سَتَّةٍ كَالشَمسِ تَجري في عُلُوِّ بُروجِها تَأسيسُها وَدَخيلُها مَع رِدفِها
حاشاك تسمع في ما نقل العدى
حاشاكَ تَسمَعُ فِيَّ ما نَقَلَ العِدى وَتَظُنُّ وُدّي فيكَ كانَ تَكَلُّفا إِنَّ الكَبيرِ أَجَلُّ قَدراً أَن يُرى
كم ساهر حرم لمس الوساد
كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد ما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ
- Advertisement -
مثلك من يعتب في صده
مِثلُكَ مَن يَعتَبُ في صَدِّهِ تَوَثُّقاً بِالمَحضِ مِن ضِدِّهِ جَفَوتَ عَبداً لَو كَوَت قَلبَهُ
أقيموا على الإعراض مع قرب داركم
أَقيموا عَلى الإِعراضِ مَع قُربِ دارِكُم وَلا تُتلِفوا الأَرواحَ بِالبُعدِ عَنكُمُ فَقَد سَهَّلَ البَينَ المُشَتِّتَ بَينَنا
أمسيت ذا ضر وفي يدك الشفا
أَمسَيتُ ذا ضُرٍّ وَفي يَدِكَ الشِفا لَمّا غَدَوتُ مِنَ الذُنوبِ عَلى شَفا وَعَلِمتُ أَنَّ الصَفحَ مِنكَ مُؤَمَّلٌ
العفو منك من اعتذاري أقرب
العَفوُ مِنكَ مِنِ اِعتِذارِيَ أَقرَبُ وَالصَفحُ عَن زَلَلي بِحِلمِكَ أَنسَبُ عُذري صَريحٌ غَيرَ أَنِّيَ مُقسِمٌ
- Advertisement -
طمعت بعفو منك عما اقترفته
طَمِعتُ بِعَفوٍ مِنكَ عَمّا اِقتَرَفتُهُ فَلَيسَ لَهُ في طَيِّ حِلمِكُمُ قَدرُ وَقُلتُ بِأَنَّ البَحرَ لا يَحمِلُ القَذى
مولاي مثلي لا يضا
مَولايَ مِثلي لا يُضا عُ وَلا يُضارُ وَلا يُضامُ وَبِمِثلِ وِدّي لا يُقا