- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أخاف مع الترداد تقطيب حاجب
أَخافُ مَعَ التَردادِ تَقطيبَ حاجِبٍ وَأَخشى مِنَ التَأخيرِ تَقطيبَ حاجِبِ فَإِن رُمتُ إِقداماً لَيسَ بِمُمكِنٍ
قسما بالحطيم والبيت والرك
قَسَماً بِالحَطيمِ وَالبَيتِ وَالرُك نِ وَمَن حَولَها يَطوفُ وَيَسعى لَو تَمَكَّنتُ مِن زِيارَةِ مَولا
وافى كتابك فاسترحت للفظه
وافى كتابك فاسترحت للفظه ووجدت فيه شفاء قلبي المكمد وطفقت أنظر في خلال سطوره
حضوري عند مجدك مثل غيبي
حُضوري عِندَ مَجدِكَ مِثلُ غَيبي وَبُعدي عَن جَنابِكَ مِثلُ قُربي فَإِن تَكُ غائِباً عَن لَحظِ عَيني
- Advertisement -
سيان من رب الودا
سِيّانِ مِن رَبِّ الوِدا دِ حُضورُهُ وَمَغيبُهُ لا تَستَمِع قَولَ العِدى
عجزي عن قضاء حقك بالشك
عَجَزي عَن قَضاءِ حَقِّكَ بِالشُك رِ ثَناني عَنِ الجَنابِ السامي كَيفَ أَستَملِكُ النُهوضَ بِظَهرِ
حذرا عليك من الفعال الجافي
حَذراً عَلَيكَ مِنَ الفَعالِ الجافي أُدنيكَ مُجتَهِداً إِلى الإِنصافِ وَأَوَدُّ فِعلَكَ لِلجَميلِ مَخافَةً
نالت الأعداء بالسعي مناها
نالَتِ الأَعداءُ بِالسَعيِ مُناها فَبِرُغمي يا أَبا الفَضلِ رِضاها كانَ سَعيُ الضِدَّ فيما بَينَنا
- Advertisement -
يا علما لاح لخفض العدى
يا عَلَماً لاحَ لَخَفضِ العِدى وَهوَ لِرَفعِ الذِكرِ مَنصوبُ عَبدُكَ قَد جاءَكَ مُستَصرِخاً
فوالله ما فرقت ما جدت لي به
فَوَاللَهِ ما فَرَّقتُ ما جُدتَ لي بِهِ عَلى الصَحبِ عَن تيهٍ عَرانِيَ أَو كِبرِ وَلَكِنَّني لَمّا عَلِمتُ بِأَنَّني