- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لو فرضنا أن الهدية لا تجمل
لَو فَرَضنا أَنَّ الهَدِيَّةَ لا تَج مُلُ إِلّا نِهايَةَ المَطلوبِ شَقَّ هَذا عَلى المُقِلِّ وَلَكِن
عبدك قد أرسل أدنى خدمة
عَبدُكَ قَد أَرسَلَ أَدنى خِدمَةٍ إِلَيكَ يا مَن بِالجَميلِ قَد سَبَق فَاِنظُر بِلَحظِ الجَبرِ أَو عَينِ الرِضا
تالله إلا ما قبلت هديتي
تَاللَهِ إِلّا ما قَبِلتَ هَدِيَّتي وَجَعَلتَ لي فَضلاً عَلى الأَقرانِ فَالبَحرُ تَنشَأُ مِنهُ كُلُّ سَحابَةٍ
نزف إليك أبكار المعاني
نَزِفُّ إِلَيكَ أَبكارَ المَعاني وَسائِرُها لَنا مِنكَ اِكتِسابُ وَنَحمِلُ مِن نَداكَ إِلَيكَ مالاً
- Advertisement -
روحي التي اعتلت لبعدي عنكم
روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُ وَغَدَت تُعَلَّلُ عِندَ سَطرِ كِتابي تُبدي اِشتِياقاً كَالسِياقِ وَتَرتَجي
لقد اشتاق سمعي منك لفظا
لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظاً وَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً
كنت أخشى عذل العواذل حتى
كُنتُ أَخشى عَذلَ العَواذِلِ حَتّى صِرتَ مُستَثقِلاً لِرَدِّ جَوابي فَتَرَكتُ التَثقيلَ في بَعثِ كُتبي
عودتني بسوابق الألطاف
عَوَّدتَني بِسَوابِقِ الأَلطافِ أُنساً تَرومُ بِبَسطِهِ اِستِعطافي فَعَلامَ تُعرِضُ عَن جَوابي جائِراً
- Advertisement -
أقول وقد وافت إلى الصحب كتبكم
أَقولُ وَقَد وافَت إِلى الصُحبِ كُتبُكُم وَلَم أَرَ لِيَ مِن دونَهُم بَينَهُم كُتُبا تَجولُ خَلاخيلُ النِساءِ وَلا أَرى
لا تخش من رد الجواب
لا تَخشَ مِن رَدِّ الجَوا بِ وَقَد بَدَأتُكَ بِالكِتابِ فَالرَدُّ يَجمُلُ في الأَما