- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم
بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُم فَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِ وَآنَسونا بِها إِن عَزَّ قُربُكُمُ
يا مانحي محض الوعود ومانعي
يا مانِحي مَحضَ الوُعودِ وَمانِعي حِفظَ العُهودِ وَمُجتَنى مَعروفِهِ لي كُلَّ يَومٍ مِنكَ عُذرٌ واضِحٌ
علينا إذا ما طال مطلكم صبر
عَلَينا إِذا ما طالَ مَطلُكُمُ صَبرُ وَمَقصودُنا أَلّا يَضيقَ لَكُم صَدرُ وَليسَ لَنا نَحوَ العِتابِ تَسَرُّعٌ
وعدتم وأعطيتم مدى المطل حقه
وَعَدتُم وَأَعطَيتُم مَدى المَطلِ حَقَّهُ عَلى قَدرِهِ حَتّى سَئِمنا التَمادِيا فَلَمّا تَقاضَينا بِشِعرٍ سَخِطتُمُ
- Advertisement -
إن البخيري مذ فارقتموه غدا
إِنَّ البَخَيري مُذ فارَقتُموهُ غَدا يَسفي الرَمادَ عَلى كانونِهِ الحَرِبِ لَو شِئتُم أَنَّهُ يُمسي أَبا لَهَبٍ
وليس كريما من يجود بموعد
وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ وَيَمطُلُ حَتّى يُقتَضى بِعِتابِ وَلَكِنَّهُ مَن يُتبِعُ القَولَ مُسرِعاً
وعصر الرضا إني لديك لفي خسر
وَعَصرِ الرِضا إِنّي لَدَيكَ لَفي خُسرِ بِمَطلي وَقَلبي فيكَ لَم يَرضَ بِالصَبرِ وَوَعدُكَ مُحتَاجٌ إِلى فَسحِ مُدَّتي
هجرت الكرى مذ نمت عن ذكر موعدي
هَجَرتُ الكَرى مُذ نُمتَ عَن ذِكرِ مَوعِدي لِئَلّا أَرى إِخلافَ وَعدِكَ في الغَمضِ فَما فُزتُ بِالوَعدِ الَّذي رُمتُ قَبضَهُ
- Advertisement -
قد صبرنا بالوعد منك شهورا
قَد صَبَرنا بِالوَعدِ مِنكَ شُهوراً ما رَأَينا بِهُنَّ لَيلَةَ قَدرِ كُلُّ تِلكَ الشُهورِ بيضٌ وَلَكِن
أضربت صفحا إذ أتتك صحيفتي
أَضرَبتَ صَفحاً إِذ أَتَتكَ صَحيفَتي فَطَوَيتَ كَشحاً عِندَ رَدَّ رَسائِلي أَظَنَنتَ كُلَّ الرَدِّ يَقبُحُ فِعلُهُ