- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إن أكن قد جنيت في السكر ذنبا
إِن أَكُن قَد جَنَيتُ في السُكرِ ذَنباً فَاِعفُ عَنّي يا راحَةَ الأَرواحِ أَيُّ عَقلٍ يَبقى هُناكَ لِمِثلي
حويت الحمد إرثا واكتسابا
حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِسابا وَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابا فَكيفَ رَضيتَ أَن أَشكوكَ يَوماً
أخبرت شبهة النعاس بعينيك
أَخبَرَت شُبهَةُ النُعاسِ بِعَينَي كَ صَباحاً عَنِ المَساءِ السَعيدِ وَفَهِمنا مِنَ الفُتورِ نَشاطاً
ثب إلى اللذات فالعمر قصير
ثُب إِلى اللَذّاتِ فَالعُمرُ قَصيرُ وَحَياةُ المَرءِ في الدُنيا غُرورُ لا تَدَع نَهبَ سُرورٍ عاجِلاً
- Advertisement -
قم بنا إنا قصدنا الإجتماع
قُم بِنا إِنّا قَصدُنا الإِجتِماعُ لا مُدامٌ وَحَضرَةٌ وَسَماعُ لَيسَ مِن شَأنِنا التَقَيُّدُ بِالشَر
وعدت الندامى بالمدام فلم أجد
وَعُدتُ النَدامى بِالمُدامِ فَلَم أَجِد مُنى النَفسِ وَاِستَحيَيتُ مِن كَثرَةِ المَطلِ فَمُنَّ بِأَرطالٍ عَلَيَّ حَبيبَةٍ
خليلي هبا كل يوم وليلة
خَليلَيَّ هُبّا كُلَّ يَومٍ وَليلَةٍ وَلا تَطعَما حَتّى الصَباحِ كَراكُما فَإِنَّ لُيَيلاتِ الشِتاءِ أَنيسَةٌ
بك من حادث الزمان نعوذ
بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ وَلَكَ الأَنعُمُ الَّتي كُلَّ حَدسٍ
- Advertisement -
فسد الشرب حين أعوزت الراح
فَسَدَ الشَربُ حينَ أَعوَزَتِ الرا حُ وَحالَت قَواعِدُ النَدمانِ وَحَقيقٌ إِذا تَعَذَّرَتِ الشَم
وما كان ذا سكري من الراح وحدها
وَما كانَ ذا سُكري مِنَ الراحِ وَحدَها وَلَكِن لِأَسبابٍ يَقومُ بِها العُذرُ جَمَعتَ لَنا راحاً وَرَوحاً وَراحَةً