- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
بحر من الحسن لا ينجو الغريق به
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ ما حَرَّكَتهُ نَسيمُ الرَقصِ مِن مَرَحٍ
جاء في قده اعتدال
جاءَ في قَدِّهِ اِعتِدالٌ مُهَفهَفٌ ما لَهُ عَديلُ قَد خَفَّفَت عِطفَهُ شَمالٌ
رقصوا فقام الحرب واشتبك القنا
رَقَصوا فَقامَ الحَربُ وَاِشتَبَكَ القَنا مِن كُلِّ قَدٍّ كَالقَضيبِ إِذا اِنثَنى وَنَضَوا مِنَ السودِ المِراضِ صَوارِماً
يا نافخ الصور بل يا نافخ الصور
يا نافِخَ الصورِ بَل يا نافِخَ الصُوَرِ مَن رَقدَةِ السُكرِ لا مِن ظُلمَةِ الحُفَرِ قَرَنتَ حُسنَكَ بِالإِحسانِ فيهِ لَنا
- Advertisement -
فتن الأنام بعوده وبشدوه
فَتنَ الأَنامَ بِعودِهِ وَبِشَدوِه شادٍ تَجَمَّعَتِ المَحاسِنُ فيهِ حَتّى كَأَنَّ لِسانَهُ بِيَمينِهِ
وغزال غازلته بعد بين
وَغَزالٍ غازَلتُهُ بَعدَ بَينِ أَلَّفَت بَينَهُ المُدامُ وَبَيني صالَحَتني الأَيّامُ بِالقُربِ مِنهُ
شجى وشفى لما شدا وترنما
شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّما فَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّما وَجَسَّ مِنَ الأَوتارِ مَثنىً وَمَثلَثاً
تنبأ فيك قلبي فاسترابت
تَنَبَّأَ فيكَ قَلبي فَاِستَرابَت بِهِ قَومٌ وَعَمَّهُمُ الضَلالُ وَصَدَّهُمُ الهَوى أَن يُؤمِنوا بي
- Advertisement -
وظبي إنس ذي معان مكمله
وَظَبيِ إِنسٍ ذي مَعانٍ مُكمَلَه كَأَنَّهُ دُنيا السَعيدِ المُقبِلَه نَظَرتُهُ نَظرَةَ حُبٍّ أَوَّلَه
وجه تحف به فرائد عسجد
وَجهٌ تَحُفُّ بِهِ فَرائِدُ عَسجَدٍ كَالعِقدِ في بَندِ الكَلاءِ مَنَظَّمِ ما شاهَدَت عَينايَ قَبلَ جَمالِهِ