- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لله بالحدباء عيشي فكم
لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَم وَرَدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه وَكَم تَقَنَّصتُ بِها جُؤذُراً
ودعوني من قبل توديع حبي
وَدِّعوني مِن قَبلِ تَوديعِ حِبّي أَنا مِنهُ أَحَقُّ بِالتَوديعِ ذاكَ يُرجى لَهُ الرُجوعُ وَلا يُط
أشرت عليك فاستغششت نصحي
أَشَرتُ عَليكَ فَاِستَغشَشتَ نُصحي لِظَنِّكَ أَنَّ مَقصودي أَذاكا وَأَغراكَ الخِلافُ بِضِدِّ قَولي
ونصرانية بتنا جوارا
وَنَصرانِيَّةٍ بِتنا جِواراً لَها فَلَنا بِساحَتِها جُنوحُ خَطَبنا عِندَها راحاً فَجاءَت
- Advertisement -
أوهمتها صمما في مسمعي فغدت
أَوهَمتُها صَمَماً في مَسمَعي فَغُدَت تُكَرِّرُ اللَفظَ أَحياناً وَتَبتَسِمُ قَبِلتُ ما رُمتُ مِن رَجعِ الكَلامِ فَلا
ورقيق الخدين مذ قابل الكأس
وَرَقيقِ الخَدَّينِ مُذ قابَلَ الكَأ سَ بِوَجهٍ كَرِقَّةِ الديباجِ جَرَحَت خَدَّهُ أَشِعَّةُ نورِ ال
إن غبت عن عياني
إِن غِبتَ عَن عِياني يا غايَةَ الأَماني فَالفِكرُ في ضَميري
كيف صبري وأنت للعين قره
كَيفَ صَبري وَأنتَ لِلعَينِ قُرَّهُ وَهيَ ما إِن تَراكَ في العامِ مَرَّه وَبِماذا بُسَرَّ قَلبي إِذا غِب
- Advertisement -
أنت سؤلي وإن بخلت بسؤلي
أَنتَ سُؤلي وَإِن بَخِلتَ بِسُؤلي وَرَجائي وَإِن قَطَعتَ رَجائي وَحَياتي وَإِن تَعَمَّدتَ قَتلي
ما زال كحل النوم في ناظري
ما زالَ كُحلُ النَومِ في ناظِري مِن قَبلِ إِعراضِكَ وَالبَينِ حَتّى سَرَقتَ الغُمضَ مِن مُقلَتَي