- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أقول للدار إذ مررت بها
أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ ما بالُ وَعدِ السَحابِ أَخلَفَ مَغ
يا ديار الأحباب بالله ماذا
يا دِيارَ الأَحبابِ بِاللَهِ ماذا فَعَلَت في عِراصِكِ الأَيّامُ أَخلَقَتها يَدُ الجَديدَينِ حَتّى
فضحت بدور التم إذ فقتها حسنا
فَضَحتِ بِدَورَ التَمِّ إِذ فُقتِها حُسنا وَأَخجَلتِها إِذ كُنتِ مِن نورِها أَسنى وَلَمّا رَجَونا مِن مَحاسِنِكِ الحُسنى
عاقبت من أهواه في
عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه فَأَجابَني أَقلَلتَ حُبَّ
- Advertisement -
يا من حمت عنا مذاقة ريقها
يا مَن حَمَت عَنّا مَذاقَةَ ريقِها رِفقاً بِقَلبٍ لَيسَ فيهِ سِواكِ فَلَكَم سَأَلتُ الثَغرَ وَصفَ رُضابِهِ
قالت كحلت الجفون بالوسن
قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِ قُلتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِ قالَت تَسَلَّيتَ بَعدَ فُرقَتِنا
غارت وقد قلت لمسواكها
غارَت وَقَد قُلتُ لِمِسواكِها أَراكَ تَجني ريقَها يا أَراك قالَت تَمَنّيتَ جَنى ريقَتي
يا ظبية قنص الأسود جمالها
يا ظَبيَةً قَنَصَ الأُسودَ جَمالُها وَنَرى الظِباءَ يَصيدُها القَنّاصُ أَصمَت لَواحِظُكِ القُلوبَ بِأَسهُمٍ
- Advertisement -
ولقد ذكرتك والجماجم وقع
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالجَماجِمُ وُقَّعٌ تَحتَ السَنابِكِ وَالأَكُفِّ تَطيرُ وَالهامُ في أُفُقِ العَجاجَةِ حُوَّمٌ
ولقد ذكرتك حين أنكرت الظبى
وَلَقَد ذَكَرتُكِ حينَ أَنكَرَتِ الظُبى أَغمادَها وَتَعارَفَت في الهامِ وَالنَبلُ مِن خَلَلِ العَجاجِ كَأَنَّهُ