- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هو الدهر مغرى بالكريم وسلبه
هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِ فَإِن كُنتَ في شَكٍّ بِذاكَ فَسَل بِهِ أَرانا المَعالي كَيفَ يَنهَدُّ رُكنُها
حبل المنى بحبال اليأس معقود
حَبلُ المُنى بِحِبالِ اليَأسِ مَعقودُ وَالأَمنُ مِن حادِثِ الأَيّامِ مَفقودُ وَالمَرءُ ما بَينَ أَشراكِ الرَدى غَرَضٌ
لو يرد الردى ببذل الأيادي
لَو يُرَدُّ الرَدى بِبَذلِ الأَيادي أَبقَتِ المَكرُماتُ كَعبَ الإِيادي وَلَأَبقَت فَتى المُهَذَّبِ أَيدٍ
ما دام جري الفلك الدائر
ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ لَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍ
- Advertisement -
نفوس الصيد أثمان المعالي
نُفوسُ الصيدِ أَثمانُ المَعالي إِذا هَزَّت مَعاطِفَها العَوالي وَأَبدَت أَوجُهُ البيضِ اِبتِساماً
يا ليت شعري وقد أودى بك القدر
يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُ بِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ يَعتَذِرُ وَكَيفَ جارَ عَلَيكَ الدَهرُ مُعتَدِياً
عيون لها مرأى الأحبة إثمد
عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُ عَجيبٌ لَها في عُمرِها كَيفَ تَرمَدُ وَعَينٌ خَلَت مِن نورِ وَجهِ حَبيبِها
بكى عليك الحسام والقلم
بَكى عَلَيكَ الحُسامُ وَالقَلَمُ وَاِنفَجَعَ العِلمُ فيكَ وَالعَلَمُ وَضَجَّتِ الأَرضُ فَالعِبادُ بِها
- Advertisement -
صال فينا الردى جهارا نهارا
صالَ فينا الرَدى جَهاراً نَهاراً فَكَأَنَّ المَنونَ تَطلُبُ ثارا كُلَّما قُلتُ يَستَتِمُّ هِلالٌ
يا بدورا تغيب تحت التراب
يا بُدوراً تَغيبُ تَحتَ التُرابِ وَجِبالاً تَمُدُّ مَرَّ السَحابِ إِنَّ في ذَلِكَ اِعتِباراً وَذِكرى