- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم
لا غَروَ أَن يَصلى الفُؤادُ لِبُعدِكُم ناراً تُؤَجِّجُها يَدُ التِذكارِ قَلبي إِذا غِبتُم يَصَوِّرُ شَخصَكُم
ولما سطرت الطرس أشفق ناظري
وَلَمّا سَطَرتُ الطِرسَ أَشفَقَ ناظِري وَقالَ لِطِرسي سَوفَ أَمحوكَ بِالهَطلِ كِلانا سَوادٌ في بَياضِ فَما الَّذي
يا سادة حملت من بعدهم
يا سادَةً حُمِّلتُ مِن بَعدِهِم أَكثَرَ مِن عَهدي وَمِن طَوقي أَصبَحتُ كَالوَرقاءِ في مَدحِكُم
إليك اشتياقي لا يحد لأنه
إِلَيكَ اِشتِياقي لا يُحَدُّ لِأَنَّهُ إِذا حُدَّ لا يُلفى لِضابِطِهِ أَصلُ وَكَيفَ يُحَدُّ الشَوقُ عِندي بِضابِطٍ
- Advertisement -
سقى الله أرضا نور وجهك شمسها
سَقى اللَهُ أَرضاً نورُ وَجهِكَ شَمسُها وَحَيّا سَماءً أَنتَ في أُفقِها بَدرُ وَرَوى بِلاداً جودُ كَفِّكَ غَيثُها
فوالله ما اشتقت الحمى لحدائق
فَوَاللَهِ ما اِشتَقتُ الحِمى لِحَدائِقٍ بِها الدَوحُ يَزهى غُصنُهُ وَوَريقُهُ بَلِ اِشتَقتُ لَمّا قيلَ إِنَّكَ بِالحِمى
يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَمي زَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ قَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُ
أقول لسار يطلب الرزق ساقيا
أَقولُ لِسارٍ يَطلُبُ الرِزقَ ساقِياً سَوامَ الأَماني مِن حِياضِ المَطامِعِ هَلُمَّ إِلى رَبعِ الجَوادِ الَّذي بَدَت
- Advertisement -
رعى الله من ودعته فكأنما
رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّما أُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُمي وَقُلتُ لِقَلبي حينَ فارَقتُ مَجدَهُ
من غرس نعمته وترب سماحه
مِن غَرسِ نِعمَتِهِ وَتُربِ سَماحِهِ وَرَبيبِ دَولَتِهِ وَراضِعِ جودِه عَبدٌ يَوَدُّ بَقاءَ مالِكِ رِقِّهِ