- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
من لصب أدنى البعاد وفاته
مَن لِصَبٍّ أَدنى البُعادُ وَفاتَهُ إِذ عَداهُ وَصلُ الحَبيبِ وَفاتَه فاتَهُ مِن لِقا الأَحِبَّةِ عَيشٌ
ما كنت أعلم والضمائر تنطق
ما كُنتُ أَعلَمُ وَالضَمائِرُ تَنطِقُ إِنَّ المَسامِعَ كَالنَواظِرِ تَعشَقُ حَتّى سَمِعتُ بِذِكرِكُم فَهَوَيتُكُم
جن الظلام فمذ بدا مبتسما
جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماً لاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُ وَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفا
كرر اللوم عليه إن تشا
كَرِّرِ اللَومَ عَلَيهِ إِن تَشا فَهوَ صَبٌّ بِحُمَيّاهُ اِنتَشى هَزَّهُ بَل أَزَّهُ ذِكرُ الحِمى
- Advertisement -
سلبتنا فواتك اللفتات
سَلَبَتنا فَواتِكُ اللَفَتاتِ إِذ سَبَقنا بِالخَيفِ كُلَّ فَتاةِ فَجَهِلنا الهَوى وَلَم نَدرِ أَنَّ ال
يا بعيدا يشتاقه لحظ عيني
يا بَعيداً يَشتاقُهُ لِحظُ عَيني وَقَريباً مَحَلُّهُ في فُؤادي تَشتَهي العَينُ أَن تَراكَ وَلَو بِت
تركتنا لواحظ الأتراك بين
تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَي نَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ حَرَكاتٌ بِها سُكونُ فُتورٍ
أطعت داعي الهوى رغما على العاصي
أَطَعتُ داعي الهَوى رَغماً عَلى العاصي لَمّا نَزَلنا عَلى ناعورَةِ العاصي وَباتَ لي بِمَغاني أَهلِها وَبِها
- Advertisement -
رعى الله من فارقت يوم فراقهم
رَعى اللَهُ مَن فارَقتُ يَومَ فِراقِهِم حُشاشَةَ نَفسٍ وَدَّعَت يَومَ وَدَّعوا وَمَن ظَعَنَت رَوحي وَقَد سارَ ظَعنُهُم
من لي بقربك والمزار عزيز
مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ طوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُ فَلَوِ اِستَطَعتُ رَفَعتُ حالي نَحوَكُم